|
اسم الکتاب: خلاصة الأقوال
المؤلف: العلامة الحلی متوفی ۷۲۶ ه.ق
الجزء: ۱
الصفحة: ۹۵
روي عنه جماعة غمز فيهم وضعفوا ، منهم عمرو بن شمر ومفضل بن
صالح ومنخل بن جميل ويوسف بن يعقوب ، وكان في نفسه مختلطا .
وكان شيخنا محمد بن محمد بن النعمان ينشدنا اشعارا كثيرة في
معناه تدل علي الاختلاط ، ليس هذا موضعا لذكرها ، والأقوي عندي
التوقف فيما يرويه هؤلاء كما قاله الشيخ ابن الغضائري رحمه الله ( 1 ) .
[ ] 3 - جابر المكفوف الكوفي .
روي الكشي عن محمد بن مسعود ، عن علي بن الحسن ، عن العباس بن
العامر عن جابر المكفوف : ان الصادق ( عليه السلام ) وصله بثلاثين دينارا وعرض
بمدحه .
وروي ابن عقدة عن أبي الحسن ، قال : حدثنا عباس بن عامر ، عن جابر
المكفوف عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : دخلت عليه ، فقال : اما يصلونك ،
فقلت : ربما فعلوا ، فوصلني بثلاثين دينارا ، ثم قال : يا جابر كم من عبد ان
غاب لم يفقدوه وان شهد لم يعرفوه في اطمار ، لو أقسم علي الله لأبر
قسمه ( 2 ) .
1 - رجال النجاشي : 128 ، الرقم : 332 ، رجال الكشي : 191 ، الرقم : 336 .
الروايات الواردة في حقه أكثرها ضعيفة ، اما لابد من عده من الثقات ، لشهادة المفيد في
رسالته العددية وشهادة ابن الغضائري ، ولقول الصادق ( عليه السلام ) - كما في الكشي - : " انه كان
يصدق علينا " .
ولا يعارضه قول النجاشي من أنه كان مختلطا ، لان فساد العقل - لو سلم ذلك في جابر
ولم يكن تجننا كما صرح به في الكافي 1 : 396 - لا ينافي الوثاقة ولزوم الاخذ برواياته حين
اعتداله ، ويؤيده ما ورد من الروايات الدالة علي جلالته ومدحه وانه كان عنده من أسرار أهل البيت
( عليهم السلام ) .
2 - رجال الكشي : 335 ، الرقم : 613 ، والاطمار : الثوب البالي ، أبر قسمه : أمضاها علي
الصدق .
|