|
اسم الکتاب: خلاصة الأقوال
المؤلف: العلامة الحلی متوفی ۷۲۶ ه.ق
الجزء: ۱
الصفحة: ۹۸
[ ] 2 - الحسن بن علي بن فضال التيملي بن ربيعة بن بكر ، مولي
بني تيم بن ثعلبة ، يكني أبا محمد ، روي عن الرضا ( عليه السلام ) ، وكان خصيصا
به ، وكان جليل القدر عظيم المنزلة ، زاهدا ورعا ، ثقة في رواياته .
روي الكشي عن محمد بن قولويه ، عن سعد بن عبد الله القمي ، عن
علي بن الزيات ، عن محمد بن عبد الله بن زرارة بن أعين ، قال :
كنا في جنازة الحسن بن علي بن فضال فالتفت إلي والي محمد بن
الهيثم التميمي فقال لنا : الا أبشركما ، فقلنا له : وما ذاك ، قال : حضرت
الحسن بن علي بن فضال قبل وفاته وهو في تلك الغمرات وعنده محمد
ابن الحسن بن جهم ، فسمعته يقول له : يا أبا محمد تشهد ، فتشهد الحسن ،
فعبر عبد الله وصار إلي أبي الحسن ( عليه السلام ) فقال له : محمد بن الحسن وأين
عبد الله ، فسكت ثم عاد الثانية ، فقال له : تشهد فتشهد وصار إلي
أبي الحسن ( عليه السلام ) فقال له محمد : فأين عبد الله ، فقال له الحسن بن علي :
لقد نظرنا في الكتب فلم نجد لعبد الله شيئا ، وكان الحسن بن علي بن
فضال فطحيا يقول بعبد الله بن جعفر قبل أبي الحسن ( عليه السلام ) فرجع .
قال الفضل بن شاذان : كنت في قطيعة الربيع في مسجد الربيع اقرأ علي
مقرئ يقال له : إسماعيل بن عباد ، فرأيت قوما يتناجون فقال أحدهم :
رجل بالجبل يقال له ابن فضال اعبد من رأينا وسمعنا به ، قال : فإنه
ليخرج إلي الصحراء فيسجد السجدة فيجئ الطير فيقع عليه فما نظن الا
انه ثوب أو خرقة وان الوحش لترعي حوله فما تنفر منه لما قد آنست به ،
وان عسكر الصعاليك ليجيئون يريدون الغارة أو قتال قوم ( 1 ) فإذا رأوا
شخصه طاروا في الدنيا .
1 - في النسخ : مال قوم ، ما أثبتناه من المصدر .
|