|
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۱
المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۲۳
[200] إبراهيم بن العبّاس
عدّه في المعالم من الشعراء المتكلّفين [ معالم العلماء: 153. ] الظاهر أنّه التالي.
[201] إبراهيم بن العبّاس الصوليّ
الكاتب بأهواز المتوفّي سنة سبع وأربعين ومائتين، وهو عمّ والد محمّد بن يحيي الصوليّ غير مذكور في كتب تراجم أصحابنا لكن ذكره جماعة من العامّة [ وفيات الأعيان: 1 ص 44 ر 11، وتاريخ بغداد: 6 ص 115 ر 3147، والوافي بالوفيات: 6 ص 24 ر 2456، وفيهم: «توفّي سنة ثلاث وأربعين ومائتين». ] ، وقال في مروج الذهب: «إنّه كان كاتبا بليغا وشاعرا مجيدا لا نعلم فيمن تقدّم وتأخّر من الكتاب أشعر منه، وكان يكتب في حداثته بشعره، ورحل إلي الملوك والأمراء، ومدحهم طلبا لجدواهم» [ مروج الذهب: 4 ص 106، وفاة الصولي الكاتب. ] إنتهي موضع الحاجة من كلامه.
روي الصدوق في العيون في باب 11 وباب 31 وباب 34 وباب 39 وباب 42 وباب 43 وباب 58 وباب 62 وباب 63 وباب 94 إلي غير ذلك باسناده عن إبراهيم بن هاشم، والأكثر عن القاسم بن إسماعيل عنه عن الرضا عليه السلام [ عيون أخبار الرضا عليه السلام: 1 ص 129 ح 43، و2 ص 93 ح 32، و138 ح 11، و12، و157 ح 15، و191 ح 9، و193 ح 4، و262 ح 11، و274 ح 2. ] أحاديث جيّدة مستقيمة تدلّ بتشيّعه، وصدق لهجته، ومرّ ذكره في سابقه آنفا، وظاهر الصدوق الاعتماد عليه، وابن هاشم عندي أجلّ شأنا أن يروي عمّن لا يعتمد عليه، وأمّا ما نقله الصدوق بسنده عن الصوليّ عن أحمد بن إسماعيل بن الخصيب شربه النبيذ تقيّة كما في باب 39 من العيون [ عيون أخبار الرضا عليه السلام: 2 ص 159 ح 20. ] فهو بعد الغضّ عن سنده غير آب عن الحمل، والتأويل مع أنّه بعد قبوله لا يمنع من قبول ما يرويه كما لا يخفي
فلاحظ وتدبّر.
|