|
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۱
المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء: ۱
الصفحة: ۶۶
[59] إبراهيم
من غير وصف روي يعقوب بن يزيد عنه عن أبي يوسف عن أبي بكر الحضرميّ في جزء 2 علل، علّة 223 [ علل الشرايع: 2 ص 188 ح 3. ] ، والظاهر عندي أنّه ابن أبي سمّال وأبو يوسف مصحّف أبي أيّوب، واللّه أعلم فلاحظ وتدبّر.
[60] إبراهيم بن إبراهيم بن فخر الدين العامليّ
من تلامذة الشيخ البهائيّ ترجمه في أمل الآمل [ أمل الآمل: 1 ص 25 ر 1. ] ، وأثني عليه، وذكر له ديوان شعر.
[61] إبراهيم أبو إسحاق البصريّ
عدّه الشيخ من أصحاب الصادق عليه السلام [ رجال الطوسيّ: 146 ر 73. ] ، ولا بعد في اتّحاده مع التالي مع التزام التوجيه في البصريّ إلاّ أنّ المترجّح كونه ابن سليمان بن داحة.
[62] إبراهيم أبو إسحاق الحارثيّ
عدّه البرقيّ من أصحاب الصادق عليه السلام [ رجال البرقيّ: 27. ] ، وذكره الشيخ [ رجال الطوسيّ: 154 ر 235. ] بعنوان ابن إسحاق، والصواب الأوّل؛ ثمّ فيهم إبراهيم بن زياد الخارقيّ الكوفيّ في نسخة، وفي أخري الحارثيّ، وفي ثالثة المحاربيّ، وفي رابعة الخارفي، ووقع في الطرق [ الكافي: 7 ص 274 ح 4، و392 ح 11، وعلل الشرايع : 2 ص 330 ح 73، والمحاسن: 1 ص 285 ح 167. ] إبراهيم أبو إسحاق الجازيّ وابن إسحاق الجازيّ وإبراهيم الجازيّ وإبراهيم الحارثيّ، وفي جميع ذلك يروي عن الصادق عليه السلام.
وروي عنه في جميع ذلك ابن محبوب، وفي بعضه عبد اللّه بن مسكان أيضا.
ويأتي في الكني أبو إسحاق، وهنا إبراهيم الصيقل وغير ذلك، والكلّ رجل واحد كثير الحديث، والصواب في النسبة الجازيّ بالجيم والزاي أخيرا بعده الياء، وهو الّذي روي الكشّيّ [ رجال الكشّيّ: 419 ر 794. ] ، وكذا الشيخ في جزء 8 من المجالس بالإسناد عن أيّوب بن نوح بن درّاج عنه قال: وصفت لأبي عبد اللّه ديني إلي آخره، وفيه قول الإمام له رحمك اللّه أعدّه في الصحيح [ الأمالي للطوسيّ: 222 ح 34. ] ، وروي ابن مسكان عن إبراهيم بن إسحاق عن سعيد الأعرج في باب إحرام الحائض والمستحاضة من الفقيه [ من لا يحضره الفقيه: 2 ص 383 ح 2767، وفيه: «روي عمّن سأل أبا عبد اللّه عليه السلام». ] .
ورواه الشيخ في كتابي الحديث [ التهذيب: 5 ص 393 ح 17، والاستبصار: 2 ص 313 ح 5. ] مبدّلاً في أحدهما ابن إسحاق بابن أبي إسحاق، والصواب فيه، وفي الفقيه أيضا إبراهيم أبو إسحاق فلاحظ وتدبّر، وروي موسي بن القاسم عن المحاربيّ في باب المثلّثة من المحاسن [ المحاسن: 1 ص 67 ح 16. ] .
|