|
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۱
المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء: ۱
الصفحة: ۶۸
[64] إبراهيم أبو السفاتج
يكنّي أبا إسحاق، وقيل: إنّه يكنّي أبا يعقوب، ومن قال هذا قال: اسمه إسحاق ابن عبد العزيز قاله الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام [ رجال الطوسيّ: 154 ر 237. ] ؛ ثمّ فيهم إسحاق بن عبد اللّه أبو السفاتج الكوفيّ [ رجال الطوسيّ: 149 ر 128، وفيه: «السفايح». ] ؛ ثمّ بلا فصل إسحاق بن عبد العزيز الكوفيّ [ رجال الطوسيّ: 149 ر 129. ] إنتهي، والمظنون كون عبد اللّه في العبارة مصحّف عبد العزيز أيضا.
وقال العلاّمة: «إسحاق بن عبد العزيز البزّاز كوفيّ يكنّي أبا يعقوب، ويلقّب
أبا السفاتج روي عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال ابن الغضائريّ: يعرف حديثه تارة، وينكر أخري، ويجوز أن يخرج شاهدا» [ رجال العلاّمة: 201 ر 7. ] إنتهي، وذكره ابن داود أيضا في القسم الثاني [ رجال ابن داود: 231 ر 49، وفيه: «إسحاق بن عبد العزيز البزّاز». ] .
قلت: الصواب في التعبير، ويكنّي أبا السفاتج أيضا بدل قول العلاّمة، ويلقّب كما مرّ.
وكيف كان فالرجل من رواة حديث اللوح [ إكمال الدين: 1 ص 311 ح 2. ] وغيره الّذي يشعر بصحّة عقيدته، وأحاديثه في غاية الاستقامة.
روي عنه ابن أبي عمير ومحمّد بن الحسين وعبد اللّه بن جبلة وعثمان بن عيسي وعمر بن عبد العزيز لا اعتماد لي بقول ابن الغضائريّ في إنكار بعض ما رواه، وعدم وصول ما هذا شأنه إلينا، والأقوي قبول جميع رواياته الواصلة، ولا أري عذرا في التوقّف، أو الردّ بعد رواية الثقات عنه، وأعدّ ما رواه في الحسن، والشايع في الطرق أبو السفاتج مجرّدا، أو مقيّدا بإسحاق بن عبد العزيز، ولم أجد إبراهيم في شيء من الأخبار، وروي عن أبي بصير وغيره، وروي عنه أبو بكر الحضرميّ أيضا.
|