|
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي
المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰ - مصحح حسن المصطفووي
الجزء: ۱
الصفحة: ۵۸۸
قال: يا أحمد إن أمير المؤمنين (ع) عاد صعصعة بن صوحان في مرضه، فلما قام من عنده قال له: يا صعصعة لا تفتخرن علي إخوانك بعيادتي إياك و اتق الله! ثم انصرف عني.
1100 محمد بن الحسن البراثي و عثمان بن حامد الكشيان، قالا حدثنا محمد بن يزداد، قال حدثنا أبو زكريا، عن إسماعيل بن مهران، قال محمد بن يزداد: و حدثنا الحسن بن علي بن نعمان، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، قال ، كنت عند الرضا (ع)، قال، فأمسيت عنده، قال، فقلت أنصرف فقال لي لا تنصرف فقد أمسيت، قال فأقمت عنده، قال، فقال لجاريته: هاتي مضربتي و وسادتي فافرشي لأحمد في ذلك البيت! قال، فلما صرت في البيت دخلني شي ء فجعل يخطر ببالي: من مثلي في بيت ولي الله و علي مهاده! فناداني يا أحمد إن أمير المؤمنين (ع) عاد صعصعة بن صوحان، فقال يا صعصعة لا تجعل عيادتي إياك فخرا علي قومك! و تواضع لله يرفعك الله.
1101 محمد بن الحسن، قال حدثنا محمد بن يزداد، قال حدثني أبو زكريا يحيي بن محمد الرازي، عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، قال ، لما أتي بأبي الحسن (ع) أخذ به «1» علي القادسية و لم يدخل
(1)- يقال اخذه و به،: امسكه. يريد ان الرضا (ع) لما اتي به من جانب المأمون امسكوه و توقف في القادسية، ثم سلكوا طريق البصرة فامسكوه علي بر في طريق البصرة. و في اغلب النسخ: اخذ به علي البر، بدون الواو، و في بعض النسخ: اخدمه، و في البصائر في باب انهم يخبرون شيعتهم بافعالهم: قال البزنطي احمد: استقبلت الرضا (ع) الي القادسية فسلمت عليه فقال اكنز لي حجرة ... و كان يأتيه، رسوله في حوائجه فاشتري له ...-
|