|
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي
المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰ - مصحح حسن المصطفووي
الجزء: ۱
الصفحة: ۵۹
إباؤك فيه إلا حلب شاة حتي صرت لا تأمرين و لا تنهين و لا ترفعين و لا تضعين، و ما كان مثلك إلا كمثل ابن الحضرمي بن نجمان أخي بني أسد، حيث يقول:
ما زال إهداء القصائد «1» بيننا
شتم الصديق و كثرة الألقاب
حتي تركتهم كأن قلوبهم
في كل مجمعة طنين ذباب
قال، فأراقت دمعتها و أبدت عويلها و تبدي «2» نشيجها، ثم قالت:
أخرج و الله عنكم فما في الأرض بلد أبغض إلي من بلد تكونون فيه! فقال ابن 0 عباس رحمه الله: فو الله «3» ما ذا بلاءنا عندك «4» و لا بضيعتنا [بصنيعنا] إليك، إنا جعلناك للمؤمنين أما و أنت بنت أم رومان و جعلنا أباك صديقا و هو ابن أبي قحافة، فقالت يا ابن عباس تمنون علي برسول الله! فقال و لم لا نمن عليك بمن لو كان منك قلامة منه مننتنا به و نحن لحمه و دمه و منه و إليه، و ما أنت إلا حشية «5» من تسع حشايا خلفهن بعده لست بأبيضهن لونا و لا بأحسنهن وجها و لا بأرشحهن عرقا و لا بأنضرهن ورقا «6» و لا بأطرإهن أصلا، فصرت تامرين فتطاعين و تدعين فتجابين، و ما مثلك إلا كما قال
(1)- و في شرح ابن أبي الحديد: الصغائر.
(2)- ابدي: اظهر، و تبدي: ظهر.
(3)- فلم فو الله- خ.
(4)- في البحار (ج 8 ص 451 كمپاني) ما نافية اي ليس هذا جزاء نعمتنا.
(5)- الإحتشاء الإمتلاء و الحشية: الفراش المحشو.
(6)- روقا- خ.
|