تحمیل PDF مشخصات کتاب فهرست کتاب  تصویر کتاب  دانلود تصویر
«« اولین صفحه    « صفحه قبل   الجزء:    صفحه بعدی »    آخرین صفحه»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - جلد ۱    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰ - التحقيق السيد مهدي الرجائي    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۵۵   

ليطيب به أحدكم نفسا لصاحبه (1) فاني سمعت رسول الله صلي الله عليه و آله يقول تقتله الفئة الباغية، فقال معاوية ألا تغني عنا مخبرتك يا بن عمرو (2) فما بالك معنا؟ قال اني معكم و لست المحاربي و الحكم الكوفي ابنا عبدل شاعران، و العبادلة من الصحابة مائتان و عشرون، و اذا اطلقوا أرادوا أربعة ابن عباس و ابن عمر و ابن عمرو بن العاص و ابن الزبير، و ليس منهم ابن مسعود كما توهم الجوهري «1».
قوله: ليطيب به أحدكم نفسا لصاحبه «نفسا» نصب علي التمييز يعني لتطيب نفس أحدكم بذلك لصاحبه، بأن يكون قاتل عمار صاحبه لا هو.
و في نسخة عتيقة «بصاحبه» بالباء مكان اللام، فيكون الكلام علي سياق التهكم و الباء للبدل أو للمجاوزة كما «عن»، أي ليكن أحد كم طيب النفس بأن يكون هو قاتل عمار بدل صاحبه، أو بأن يكون سابقا علي صاحبه و مجاوزا اياه في قتل عمار، و صرح بأنه انما قال ذلك تهكما بقوله «فاني سمعت رسول الله صلي الله عليه و آله يقول: تقتله الفئة الباغية».
قال في القاموس في عد معاني الباء: و للبدل فليت لي بهم قوما اذا ركبوا شنوا الاغارة فرسانا و ركبانا، و للمقابلة اشتريته بألف و كافأته بضعف احسانه، و للمجاوزة كعن و قيل: تختص بالسؤال «فسئل به خبيرا» أو لا تختص نحو «و يوم تشقق السماء بالغمام» و «ما غرك بربك الكريم» «2».
قوله: ألا تغني عنا مخبرتك يا بن عمرو «تغني» بضم حرف المضارعة للخطاب علي الافعال من غني بالمكان كفرح فهو غان، أي أقام به فهو مقيم فيه، و همزة الافعال للإزالة و السلب، و المعني اما تصرف و تنحي عنا.


(1) القاموس: 4/ 11
(2) القاموس: 4/ 408 و الآيات علي الترتيب سورة الفرقان: 59، و 25، و سورة الانفطار: 6


«« اولین صفحه    « صفحه قبل   الجزء:    صفحه بعدی »    آخرین صفحه»»
 تحمیل PDF مشخصات کتاب فهرست کتاب  تصویر کتاب  دانلود تصویر