تحمیل PDF مشخصات کتاب فهرست کتاب  تصویر کتاب  دانلود تصویر
«« اولین صفحه    « صفحه قبل   الجزء:    صفحه بعدی »    آخرین صفحه»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - جلد ۱    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰ - التحقيق السيد مهدي الرجائي    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۵۱   

الحجاز يختلفون الي الحسين بن علي، و ذكر أنه لا يأمن و ثوبه، و قد بحثت عن ذلك فبلغني أنه يريد الخلاف يومه هذا، و لست آمن أن يكون هذا أيضا لما بعده، فاكتب إلي برأيك في هذا، و السلام.
فكتب اليه معاوية: أما بعد: فقد بلغني كتابك و فهمت ما ذكرت فيه من أمر الحسين، فاياك أن تعرض للحسين في شي ء و اترك حسينا ما تركك، فانا لا نريد أن تعرض له في شي ء ما و في ببيعتنا و لم ينز علي سلطاننا، (1) فاكمن عنه ما لم يبدلك صفحته، (2) و السلام.
و الجيم الساكنة، بمعني ارسال الحمام للاختبار و الاستخبار.
قوله عليه و علي شجرته الملعونة الخبيثة أصلا و فصلا أشد اللعن و العذاب: ما لم ينز علي سلطاننا بفتح حرف المضارعة و اسكان النون و ضم الزاء، من نزا علي الشي ء ينزو نزوا و نزوانا: أي وثب و ثوبا و ثبانا، و قلب فلان ينزو الي كذا ينازع و يتوق اليه، و التنزي التوثب و التسرع.
و في مجمل اللغة: التنزي تسرع الانسان الي الشر، و ما نزاك علي كذا أي ما حملك عليه، يقال: بالتشديد و بالتخفيف، و رجل منزو بكذا مولع به.
قوله: فاكمن عنه ما لم يبدلك صفحته من كمن له كمونا، بمعني تواري و استخفي.
قال في المغرب: و منه الكمين من حيل الحرب، و هو أن يستخفوا في مكمن لا يفطن لهم، و كمن عنه كمونا أي اختفي.
و في القاموس: ان الفعل منه من بابي نصر و سمع، و يقال: في المشهور من بابي ضرب و نصر «1».


(1) القاموس: 4/ 263


«« اولین صفحه    « صفحه قبل   الجزء:    صفحه بعدی »    آخرین صفحه»»
 تحمیل PDF مشخصات کتاب فهرست کتاب  تصویر کتاب  دانلود تصویر