|
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - جلد ۱
المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰ - التحقيق السيد مهدي الرجائي
الجزء: ۱
الصفحة: ۲۷۴
قال: فسله فيمن نزلت «و من كان في هذه أعمي فهو في الآخرة أعمي و أضل سبيلا» «1» و فيم نزلت «و لا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم» «2» و فيم نزلت «يا أيها الذين آمنوا اصبروا و صابروا و رابطوا» «3».
فأتاه الرجل و قال: وددت الذي أمرك بهذا واجهني به فأسائله، و لكن سله ما العرش و متي خلق و كيف هو؟ فانصرف الرجل الي أبي فقال له ما قال، فقال:
و هل أجابك في الآيات؟ قال: لا.
عمر الصنعاني اليماني له أصول رواها عنه حماد بن عيسي «4».
و في الفهرست: له أصل رواه عنه حماد بن عيسي، و ابن نهيك، و القاسم بن اسماعيل القرشي جميعا «5».
فاذن تضعيف ابن الغضائري- و هو أبو الحسن أحمد بن الحسين لا أبوه أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله- اياه لا يوجب ضعفه.
و لذلك قال العلامة: الاقوي قبول روايته «6». و يعني بذلك صحة حديثه.
و ما يقال: ان الجرح مقدم علي التعديل لكونه شهادة بأمر وجودي، بخلاف التعديل، فقد أبطلناه في الرواشح السماوية «7» بأن التعديل أيضا شهادة بأمر وجودي بناء علي أن العدالة علي التحقيق هي ملكة اجتناب الكبائر لا مجرد عدم ارتكابها.
و بالجملة هذا الحديث الشريف طريقه صحيح علي الأصح، و مسائل الغامضة من الحكمة منطوية في متنه.
(1) سورة الاسراء: 72
(2) سورة هود: 34
(3) سورة آل عمران: 200
(4) رجال الشيخ: 103
(5) الفهرست: 32
(6) الخلاصة: 6
(7) الرواشح السماوية: 104
|