|
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - جلد ۱
المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰ - التحقيق السيد مهدي الرجائي
الجزء: ۱
الصفحة: ۳۶۳
اللهم لو لم تكن جهنم الا اسكرجة (1) لوسعها آل اعين بن سنسن، قيل: فحمران؟ قال حمران ليس منهم.
قال الكشي: محمد بن بحر هذا غال، و فضالة ليس من رجال يعقوب. و هذا الحديث مزاد فيه (2) مغير عن وجهه.
قال في مجمل اللغة: و جدعا و عقرا لفلان، و للمرأة حلقي و عقري أي عقر الله جسدها و أصابها بداء في حلقها.
و في أساس البلاغة: و يقال في الدعاء: جدعا له و عقرا و عقري حلقي و أن بني فلان عقروا مراعي القوم اذا قطعوها و أفسدوها «1».
و في المغرب: و لا تعقرن شجرا أي لا تقطعن و في حديث صفيه عقري حلقي علي فعلي، و قيل: الالف للوقف، و فيه دعاء بقطع الرجل و الحلق أو بحلق الرأس و عن أبي عبيد عقر جسدها و أصيبت بداء في حلقها.
قوله: الا أسكرجة في النهاية الاثيرية في الحديث «لا آكل في سكرجة» هي- بضم السين و الكاف و الراء و التشديد- اناء صغير يؤكل فيه الشي ء القليل من الادم، و هي فارسية معربة و أكثر ما يوضع فيها الكوامخ و نحوها «2».
و ربما يقال: الا سكرجة اناء صغير لا يسع من الماء أكثر من خمسة مثاقيل.
قوله رحمه الله: مزاد فيه بضم الميم علي البناء للمجهول كما في مغير عن وجهه، فان الزوادة بالواو كالزيادة بالياء سيان في المعني، فصح في البناء للمفعول المزاد فيه و المزيد فيه بمعني واحد.
(1) أساس البلاغة: 430
(2) نهاية ابن الاثير: 2/ 384.
|