تحمیل PDF مشخصات کتاب فهرست کتاب  تصویر کتاب  دانلود تصویر
«« اولین صفحه    « صفحه قبل   الجزء:    صفحه بعدی »    آخرین صفحه»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - جلد ۱    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰ - التحقيق السيد مهدي الرجائي    الجزء: ۱    الصفحة: ۴۱۰   

الحسن بن موسي، عن زرارة، قال: قدم ابو عبد الله مكة، (1) فسأل عن عبد الملك ابن أعين؟ فقال: مات؟ قيل نعم فقال: لا و لكن صلي هاهنا، (2) و رفع يديه و دعا له و اجتهد في الدعاء و ترحم عليه.
و الصدوق أبو جعفر بن بابويه- رضوان الله تعالي عليه- في مسندة كتاب من لا يحضره الفقيه في ذكر أسناده عن عبد الملك بن أعين قال: و كنيته أبو ضريس و زار الصادق عليه السلام قبره بالمدينة مع أصحابه «1». و ذلك أدل دليل علي علو مرتبته و ارتفاع منزلته فليعرف.
قوله: قال قدم أبو عبد الله مكة قلت: الظاهر أن لفظة «من» سقطت هاهنا من قلم الناسخ، فان عبد الملك بن أعين مات بالمدينة و قبره هناك و أبو عبد الله عليه السلام لما قدم من مكة زار قبره بالمدينة مع أصحابه، كما قد نقلناه عن الصدوق في مسندة الفقيه فليعلم.
قوله: فقال لا، و لكن صلي هاهنا و لكن صلي اما أنه تتمة كلام الامام عليه السلام، و رفع يده أول كلام زرارة، و صلي بمعني تلا السابق في السابقة: و هو مأخوذ من الصلا بالفتح و القصر أي الظهر من الانسان.
أو من كل ذي أربع، أو ما انحدر من الوركين، أو ما عن يمين الذئب و شماله، و هما صلوان، و المصلي تالي السابق مطلقا.
أو في الفرس علي الحقيقة، و في الانسان علي الاستعارة، يقال: صلي الفرس المصلي، و هو الذي يتلو السابق، لان رأسه عند صلا الفرس الاول.
يعني عليه السلام أن عبد الملك بن أعين لم يمت، بل هو من الاحياء المرزوقين الفرحين عند ربهم رزقا قدسيا روحانيا، و فرحا أبديا عقلانيا، و لكنه بموته الظاهري


(1) من لا يحضره الفقيه: 4/ 97


«« اولین صفحه    « صفحه قبل   الجزء:    صفحه بعدی »    آخرین صفحه»»
 تحمیل PDF مشخصات کتاب فهرست کتاب  تصویر کتاب  دانلود تصویر