|
|
اسم الکتاب: نهاية الدراية في شرح الکفاية - ط قديم - جلد ۱
المؤلف: الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين
الجزء: ۱
الصفحة: ۴۱
قوله:بل ناظر إلى أنّ دلالة الألفاظ على معانيها بالدلالة التصديقيّة إلخ :ما أفاده من أنّ مرادهما تأخّر مقام الإثبات عن مقام الثبوت و تبعيّة خصوص الدلالة التصديقيّة للإرادة لا تبعيّة الدلالة الوضعيّة للإرادة لا يوافق صريح هذين العظيمين و غيرهما من الأعاظم من انحصار الدلالة الوضعيّة في التصديقيّة. قال:العلاّمة-قده-في شرح منطق التجريد [1]بعد ما أورد إشكال انتقاض الدلالات الثلاث،و لقد أوردت عليه قدس اللّٰه روحه هذا الإشكال فأجاب بأنّ اللفظ لا يدلّ على معناه بذاته بل باعتبار الإرادة و القصد و اللفظ حين يراد منه معناه المطابقي لا يراد منه معناه التضمني فهو لا يدلّ إلاّ على معنى واحد لا غير و فيه نظر إلخ. و أصرح منه ما أفاده العلاّمة الطوسي قده في شرح منطق الإشارات [2][في دفع انتقاض تعريف المفرد و المركب]حيث قال-قده-«دلالة اللفظ لمّا كانت [1] -الجوهر النضيد في شرح التجريد ص 4. [2] -الإشارات و التنبيهات،الجزء الأول في علم المنطق ص 32. |
|