|
|
اسم الکتاب: نهاية الوصول في شرح کفاية الاصول
المؤلف: الجلیلي، مصطفی
الجزء: ۱
الصفحة: ۵۷
و ملائكته يصلون على النبى يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه و سلموا تسليما ﴾ لان الصلاة من الله توجه خاص نحو نبينا (( ص )) و هو انزال الرحمة , و من الملائكة توجه خاص و هو الاستغفار , و من الذين آمنوا توجه خاص و هو طلب الرحمة . فتصوير الجامع بين المركبات الخارجية كما أوضحناه لك فى ضمن الامثلة صار من البديهيات الاولية على كلا القولين الصحيحى و الاعمى فارتفع الاشكال . صدق الاسم فى الالفاظ يدور مدار معظم الاجزاء قوله ( ثانيها أن يكون موضوعة لمعظم الاجزاء التى تدور مدارها التسمية عرفا فصدق الاسم كذلك يكشف عن وجود المسمى و عدم صدقة من عدمه ) الخ . حاصل كلامه (( ره )) أن الثانى من الوجود المذكورة لدفع الاشكال هو أن تكون الصلاة و نحوها موضوعة لمعظم الاجزاء نحو تكبيرة الاحرام و الركوع و السجود و القيام المتصل بالركوع و أمثالها التى تدور مدارها التسمية عرفا , فصدق الاسم يكشف عن وجود المسمى و عدم صدقه عن عدم المسمى . قوله ( و فيه مضافا الى ما أورد على الاول . ( حاصله و فى هذا الدفع يرد ما أورد على الاول , و هو أن النسبة لا تدور مدار وجود معظم الاجزاء كما عرفت سابقا أن صلاة المستلقى و الغريق مع أنه ليس فيهما معظم الاجزاء و أمثالها أيضا كذلك مع ذلك يصدق أن المستلقى صلى و كذلك الغريق و يسقط التكليف بما أتى , فهذا دليل على أن الصلاة ليست بمعظم الاجزاء و لا يدور الاسم مدارها , لان ما فرض معتبرا رب زمان أوقت ليس بمعتبر كما فهمت ذلك فى ضمن الامثلة فكان شى واحد كالركوع و أمثاله مثلا داخلا فى المسمى كصلاة السالم الحاضر و خارجا كصلاة المستلقى و الغريق و هكذا بل مرددا بين أن يكون هو الخارج أو غيره عند اجتماع تمام الاجزاء . |
|