مشخصات کتاب فهرست کتاب
«« اولین صفحه    « صفحه قبل   الجزء:    صفحه بعدی »    آخرین صفحه»»
اسم الکتاب: من هدى القرآن - جلد ۱    المؤلف: المدرسي، السيد محمد تقي    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۹۵   

اليهود بين تضليل الأحبار وأماني الجهلة

ثُمَّ قَسَتْ‌ [1] قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنْ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ‌ [2] عَمَّا تَعْمَلُونَ (74)* أَفَتَطْمَعُونَ‌ [3] أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ‌ [4] مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75) وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ‌ [5] بِمَا فَتَحَ‌ [6] اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ‌ [7] بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلا تَعْقِلُونَ (76) أَوَلا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ (77) وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ‌ [8] لا يَعْلَمُونَ‌


[1] قست: القسوة ذهاب اللين والرحمة من القلب، والقسوة الصلابة في كل شي‌ء ونقيضه الرقة.

[2] غافل: الغفلة السهو عن الشي‌ء وهو ذهاب المعنى عن النفس بعد حضوره.

[3] أفتطمعون: الطمع تعليق النفس بما نظنه من النفع، ونظيره الامل والرجاء، ونقيضه اليأس.

[4] فريق: جمع كالطائفة.

[5] اتحدثونهم: الحديث والخبر والنبأ نظائر مشتق من الحدوث وكأنه إخبار عن حوادث الزمان.

[6] فتح: الفتح في الاصل فتح المغلق وقد يستعمل في مواضع كثيرة فمنها الحكم يقال: اللهم افتح بيننا وبين فلان اي احكم. ومنها القضاء يقولون متى هذا الفتح؟ ومنها النصرة يقال: استفتحه اي اطلب منه النصر ويستعمل في فتح البلدان.

[7] يحاجوكم: المحاجة والمجادلة والمناظر نظائر، فالمحاجة ان يحتج كل واحد من الخصمين على صاحبه.

[8] أميون: الامي الذي لا يحسن الكتابة. وانما سمي اميا لاحد وجوه

الاول: ان الامة الخلقة، فسمي اميا لانه باق على خلقته.

الثاني: انه ماخوذ من الامة التي هي الجماعة اي هو على اصل ما عليه الامة في عدم الكتابة.

الثالث: انه ماخوذ من الام اي هو على ما ولدته امه من انه لا يكتب.


«« اولین صفحه    « صفحه قبل   الجزء:    صفحه بعدی »    آخرین صفحه»»
مشخصات کتاب فهرست کتاب