|
اسم الکتاب: خلاصة الأقوال
المؤلف: العلامة الحلی متوفی ۷۲۶ ه.ق
الجزء: ۱
الصفحة: ۳۸۲
والوجه عندي ان روايته مرجحة ( 1 ) .
[ ] 7 - عاصم بن الحسن ، من أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) ، مجهول .
[ ] 8 - عثمان بن عيسي ، أبو عمرو الرواسي العامري الكلابي ، ثم من
ولد عبيد الله بن رواس - بتشديد الواو ، وبعد الراء والسين المهملة
أخيرا .
قال النجاشي : والصحيح انه مولي بني رواس ، وكان شيخ الواقفة
ووجهها ، واحد الوكلاء المستبدين بمال موسي بن جعفر ( عليه السلام ) ، وروي
عن أبي الحسن .
وقال الكشي : ذكر نصر بن الصباح ان عثمان بن عيسي كان واقفيا ،
وكان وكيل أبي الحسن موسي ( عليه السلام ) ، وفي يده مال ، فسخط عليه الرضا
( عليه السلام ) ، ثم تاب عثمان وبعث بالمال إليه ، وكان شيخا عمر ستين سنة ،
وكان يروي عن أبي حمزة الثمالي ، ولا يتهمون عثمان بن عيسي .
قال حمدويه : قال : قال محمد بن عيسي : ان عثمان بن عيسي رأي في
منامه انه يموت بالحير ويدفن بالحير ، فرفض الكوفة ومنزله وخرج إلي
الحير وابناه معه ، فقال : لا أبرح حتي يمضي الله مقاديره ، وأقام يعبد ربه
عز وجل حتي مات ودفن ، وانصرف ابناه إلي الكوفة .
وقال الشيخ الطوسي رحمه الله : انه كان واقفيا .
1 - رجال الكشي : 406 ، الرقم : 763 ، سند الرواية علي ما ذكره المصنف معتبر ، اما في
بعض النسخ : " مروك عن رجل عن أبي الحسن ( عليه السلام ) " ، والظاهر صحة هذه النسخة ، لان
الكشي رواها في رجاله : 504 ، الرقم : 968 ، وفيه : " مروك عن رجل عن أبي الحسن ( عليه السلام ) " ،
وثانيا : علي بن محمد لم يوثق ، فالرواية غير صحيحة .
فالرجل ثقة - علي ما ذكر النجاشي - ، وهو فطحي وبقي عليه ، لان ما روي من استيهاب
الكاظم ( عليه السلام ) عمارا ضعيف .
|