|
|
اسم الکتاب: دروس هيئت و ديگر رشته هاي رياضي - جلد ۱
المؤلف: حسن زاده آملي، حسن
الجزء: ۱
الصفحة: ۷۴
والنهار مبصرا , الاية ( مؤمن غافر 62 ) گويد : الليل : و هو ما بين غروب الشمس الى طلوع الفجر الثانى . . . و النهار : هو مابين طلوع الفجر الثانى الى غروب الشمس . الخ . و در تفسير كريمة : و سخر لكم الليل و النهار , الاية ( النحل 13 ) گويد : التسخير فى الحقيقة للشمس و القمر لان النهار هو حركات الشمس من وقت طلوع الفجر الى وقت غروب الشمس , والليل حركات الشمس تحت الارض من وقت غروب الشمس الى وقت طلوع الفجر الا انه سبحانه اجرى التسخير على الليل و النهار على سبيل التجوز و الاتساع . و صاحب بحار الانوار در باب تحقيق منتصف الليل و مفتتح النهار از كتاب صلوة آن ( ص 64ج 18 ط 1 ) گويد : و عندنا انه لايفهم فى عرف الشرع و لا فى عرف العام و لا بحسب اللغة من اليوم او النهار الا ماهو من ابتداء طلوع الفجر . . . نعم بعض اهل الحرف و الصناعات كان ابتداء عملهم من طلوع الشمس قد يطلقون اليوم عليه . . . لا ينبغى ان يستريب عارف بقواعد الشريعه و اطلاقاتها فى انه لايتبادر فيها مع عدم القرينه من النهار الا ما هو مبتدا من طلوع الفجر . . . انتهى ملخصا . و نيشابورى در تفسير مالك يوم الدين گويد : اليوم هو المده من طلوع نصف جرم الشمس الى غروب نصف جرمها , او من ابتداء طلوعها الى غروبها . او من طلوع الفجر الثانى الى غروبها و هذا فى الشرع . غرض نگارنده سطور اين است كه : قوس النهار كه در عرف ارباب اين فن , مدار طلوع مركز جرم شمس از دائره افق تا طلوع آنست كه بين الطلوعين نيز جزء ليل محسوب مى گردد , هر يك بدائره نصف النهار كه دائره نصف الليل هم هست تقريبا به دو نصف متساوى تقسيم مى گردد . و چون در مواقيت اعمال عبادى بفرموده شرع , مفتتح روز فجر ثانى است و شب خالص از غروب شمس تا طلوع فجر صادق است پس نه روز شرعى به دائره نصف النهار به دو قسم متساوى |
|