|
|
اسم الکتاب: وضوء النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) - جلد ۱
المؤلف: الشهرستاني، السيد علي
الجزء: ۱
الصفحة: ۷۱
بيت المال. 6- قسّم ما أتى به أبو موسى الأشعري من أموال العراق على أهله و أقاربه من بني أميّة. 7- زوّج عبد اللّٰه بن خالد أسيد بن ابنته و أمر له بستمائة ألف درهم، و كتب إلى عبد اللّٰه بن عامر أن يدفعها إليه. و غيرها من الهدايا و المنح التي خصّ بها قومه و أقاربه. و لم ينحصر إيثاره لهم في المال فقط بل منحهم الحكم كذلك: 1- فقد ولّى الوليد بن عقبة (أخاه لأمّه) الكوفة، و عزل عنها سعد بن أبي وقّاص، و قد اعترض الناس على هذا التنصيب بقولهم: بئسما استقبلنا به ابن عفّان، أمن عدله أن ينزع عنّا ابن أبي وقّاص الهيّن الليّن، القريب، و يبعث بدله أخاه الوليد الأحمق الماجن الفاجر [1]! و قال الآخر: أراد عثمان كرامة أخيه بهوان أمّة محمّد [2]! 2- و زاد عبد اللّٰه بن أبي سرح (أخاه من الرضاعة) ولاية مصر بعد أن ولّاه عمر الصعيد فقط. 3- و كذا نراه يضيف الشام كلها إلى ملك معاوية، بعد أن كان واليا على دمشق وحدها أيّام عمر. 4- عزل أبا موسى الأشعري عن البصرة، و عثمان بن أبي العاص عن فارس و ولّى عليهما عبد اللّٰه بن عامر (ابن خاله). و غيرها كثير، و لا نريد أن نقدّم إحصائيّة عن إحداثات الخليفة عثمان و التعليق عليها، لأنّ ذلك يخرجنا عن أصل الدراسة، و لكن أحببنا معرفة حقيقة طالما تستّرت عليها صفحات التاريخ، و هي: هل أنّ الإحداثات المذكورة لعثمان
[1] أنساب الأشراف 5: 30، شرح ابن أبي الحديد 3: 17. [2] أنساب الأشراف 5: 32. |
|