|
|
اسم الکتاب: منهج المقال في تحقيق احوال الرجال - جلد ۱
المؤلف: الأسترآبادي، محمد بن علي
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۳۱
الأول: سيجيء ذكره في آخر الكتاب عند ذكر الفرق. الثاني: تفويض الخلق و الرزق إليهم، و لعلّه يرجع إلى الأوّل، و ورد فساده عن الصادق و الرضا عليهما السّلام[1]. الثالث: تفويض تقسيم الارزاق، و لعلّه ممّا يطلق عليه[2]. الرابع: تفويض الأحكام و الأفعال إليه، بأن يثبت ما رآه حسنا و يردّ ما رآه قبيحا فيجيز اللّه تعالى إثباته وردّه، مثل إطعام الجدّ السدس، و إضافة الركعتين في الرباعيات، و الواحدة في المغرب، و النوافل[3] أربعا و ثلاثين سنّة، و (تحريم كلّ مسكر عند)[4] تحريم الخمر ... إلى غير ذلك[5]. و هذا محل إشكال عندهم، لمنافاته ظاهر: وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى[6] و غير ذلك. لكن الكليني رحمه اللّه قائل به، و الأخبار الكثيرة واردة فيه[7]. و وجّه بأنّها تثبت[8] من الوحي إلّا أنّ الوحي تابع و مجيز، فتأمّل. [1] انظر اعتقادات الصدوق: 100( حجري)، و عيون أخبار الرضا عليه السّلام: 124/ 17. |
|