|
|
اسم الکتاب: وركبت السفينة
المؤلف: مروان خليفات
الجزء: ۱
الصفحة: ۴۷۳
احتجاج علي بحديث الغدير: في مسجد الكوفة وبعد أن عادت الخلافة لعلي (عليه السلام) خطب بالناس: " أنشد الله من سمع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول يوم غدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه، لما قام فشهد. فقام اثنا عشر بدريا فقالوا: نشهد أنا سمعنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول يوم غدير خم: " ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم، وأزواجي أمهاتهم؟ ". فقلنا: بلى يا رسول الله. قال: " فمن كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه ". وكتم الشهادة بعض الصحابة فدعا عليهم فأصابتهم دعوته " [1]. هذا الإمام علي (عليه السلام) يعيد ذكرى الغدير على الناس. فماذا أراد من ذلك؟ هل أراد بيان نصرته ومحبته للمسلمين؟! لا وربي ليس ذلك هو الأمر، بل إنه أمر أكبر من ذلك، فما طلب شهادتهم إلا ليؤكد حقه في الخلافة، وما أصابت منكري الشهادة دعوته إلا لإنكارهم لأمر عظيم.
[1] راجع مسند أحمد: 1 / 119. مجمع الزوائد، الهيثمي: 9 / 11 وقال: اسناده حسن. فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل: 2 / 585. أسدالغابة: 2 / 233. خصائص النسائي: ص 22 - 25. الإصابة: 4 / 182. السيرة الحلبية: 3 / 302 و 337. تاريخ بغداد: 14 / 236. صفوة الصفوة: 1 / 313. تاريخ الخلفاء: 134. حلية الأولياء: 5 / 26. الرياض النضرة: 3 / 127. ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق: 2 / 5 - 25. الكنى والأسماء، الدولابي. شرح النهج، ابن أبي الحديد: 1 / 362. المناقب، ابن المغازلي الشافعي. مطالب السؤول: ص 54. البداية والنهاية: 5 / 210 و 7 / 348. تذكرة الخواص: ص 17. جمع الجوامع، السيوطي. وابن أبي عاصم في السنة كما في كنز العمال: 6 / 407. شرح المواهب، الزرقاني: 7 / 13. ذخائر العقبى: ص 67. خصائص النسائي: ص 22. جواهر العقدين، السمهودي. وسيلة المآل، الفضل بن باكثير الشافعي. المناقب، الخوارزمي: ص 94. العاصمي في زين الفتى. مشكل الآثار، الطحاوي: 2 / 308. فرائد السمطين الباب العاشر. أسنى المطالب، شمس الدين الجزري: ص 3. راجع الغدير: ص 166 - 185. |
|