|
|
اسم الکتاب: وركبت السفينة
المؤلف: مروان خليفات
الجزء: ۱
الصفحة: ۴۸۸
المهاجرين والأنصار، بعد وقوع خيرة الأنبياء على ذوي الفساد، من حيث أرادوا الصلاح [1].
لا يحل لثلاثة: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): " لا يحل لثلاثة نفر يكونون بأرض فلاة، إلا أمروا عليهم أحدهم " [2]. إن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) لا يرضى أن يكون ثلاثة دون أمير، فهل يعقل أن يترك أمة دون أمير؟ مفارقة تستحق التأمل.
تدبير النبي ليؤكد خلافة علي
يوم الخميس: على الرغم من تصريحات النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) باستخلاف علي (عليه السلام)، ومع انه أخذ له البيعة من أكثر من 100 ألف صحابي يوم الغدير، إلا أنه كان يعلم أن أغلب صحابته لن يرضوا بعلي إماما. عن ابن عباس أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال لعلي (عليه السلام): " أما إنك ستلقى بعدي جهدا... " [3]. وقال علي (عليه السلام): " عهد إلي النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أن الأمة ستغدر بك من بعدي " [4].
[1] الاحتجاج: 2 / 530 - 531. [2] مسند أحمد: 2 / 177، وهناك لفظ آخر للحديث صححه الألباني في: سلسلة الأحاديث الصحيحة، المجلد الأول، حديث رقم 1322. [3] المستدرك: 3 / 140 وقال: صحيح الإسناد. [4] المصدر السابق وصححه، وكذا الذهبي. ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق: 3 / 148. دلائل النبوة: [6]/ 440. تذكرة الحفاظ: 3 / 995. البداية والنهاية: 7 / 338. تاريخ بغداد: 11 / 216. كنز العمال: [11]/ 297. الخصائص الكبرى: 2 / 235. شرح النهج: 6 / 45. |
|