|
|
اسم الکتاب: ولاية أهل البيت عليهم السلام في القرآن والسنّة
المؤلف: حسينة حسن الدريب
الجزء: ۱
الصفحة: ۲۱۳
صرف الحديث عن المعصومين عليهمالسلام وجعله عام في العلماء ، فهذا لايجد له مجالاً في عقول أهل العلم والتحقيق والإنصاف ؛ لأنّ علماءهم مختلفون إلى مذاهب شتّى فأيّهم الأمان من الضلال؟! أمّا من هم أهل البيت الذين يعنيهم الحديث؟ فالجواب في حديث الكساء ، ذلك الحديث الذي أكثر طرقه عن أم سلمة ، حيث أرادت الدخول مع الخمسة عليهمالسلام تحت الكساء ، فجذب رسول الله صلىاللهعليهوآله الكساء ، ولم يأذن لها بالدخول ، وقال لها : ( وإنك على خير أو إلى خير ) والحديث أيضاً وارد عن عائشة. أخرج الترمذي عن عمرو بن أبي سلمة ، قال : لمّا نزلت هذه الآية على النبي صلىاللهعليهوسلم : ( إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) ، في بيت أم سلمة ؛ فدعا فاطمة وحسناً وحسيناً ، فجللهم بكساء ، وعلي خلف ظهره ، فجلله بكساء ، ثم قال : ( اللهم هؤلاء أهل بيتي ، فأذهب عنهم الرجس ، وظهّرهم تطهيراً ) ، قالت أمّ سلمة : وأنا معهم يا رسول الله؟ قال : ( أنت على خير ) [١]. وقال الألباني : ( صحيح ) [٢]. ٢ ـ هناك حديث يروونه وهو : أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله قال : ( أصحابي كالنجوم بأيّهم اقتديتم اهتديتم ). الجواب : [١] سنن الترمذي ٥ : ٣٢٨ ، كتاب تفسير القرآن. [٢] صحيح سنن الترمذي ٣ : ٣٠٦. |
|