|
|
اسم الکتاب: ومن الحوار اكتشفت الحقيقة
المؤلف: آل قطيط، هشام
الجزء: ۱
الصفحة: ۲۹۸
ترتيبه 6 - ص 408، وذكر الحديث. صورة ثالثة عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: لما نزلت (وأنذر عشيرتك الأقربين) دعا بني عبد المطلب، وساق الحديث فراجع، ثم قال: أخرجه الحافظ ابن مردويه، بإسناده، ونقله عنه السيوطي في (جمع الجوامع) كما في كنز العمال ج 6 - ص 401. وذكر للحديث أيضا صورة رابعة - بعد ذكر صدر الحديث -: ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (يا بني عبد المطلب، إن الله بعثني إلى الخلق كافة، وإليكم خاصة، فقال: (وأنذر عشيرتك الأقربين) وأنا أدعوكم إلى كلمتين خفيفتين على اللسان، ثقيلتين في الميزان: شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، فمن يجيبني إلى هذا الأمر، ويؤازرني، يكن أخي، ووزيري، ووصيي، ووارثي، وخليفتي من بعدي). فلم يجبه أحد منهم. فقام علي، وقال: أنا يا رسول الله. قال: اجلس. ثم أعاد القول على القوم ثانيا، فصمتوا، فقام علي، وقال: أنا يا رسول الله. فقال: اجلس. ثم أعاد القول على القوم ثالثا، فلم يجبه أحد منهم، فقام علي: فقال: أنا يا رسول الله. فقال: (اجلس، فأنت أخي ووزيري، ووصيي، ووارثي، وخليفتي من بعدي). أخرجه الحافظان ابن أبي حاتم واليعقوبي، ونقله عنهما ابن تيمية في (منهاج السنة) ج 4 - ص 80 وعنه الحلبي في سيرته ج 1 - ص 304. ثم قال: صورة خامسة، في حديث قيس ومعاوية فيما رواه التابعي الكبير صادق الهلالي في كتابه عن قيس.
|
|