|
|
اسم الکتاب: ومن الحوار اكتشفت الحقيقة
المؤلف: آل قطيط، هشام
الجزء: ۱
الصفحة: ۴۵
أنا انتجيته، بل الله انتجاه، غيري؟ قالوا: اللهم نعم، قال: فأنشدكم الله أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: الحق مع علي وعلي مع الحق، يدور الحق مع علي كيف دار؟ قالوا: اللهم نعم، قال: فأنشدكم بالله، أتعلمون، أن رسول الله قال: إني تارك الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض؟ قالوا: اللهم نعم، قال: فأنشدكم الله، هل فيكم أحد وقى رسول الله من المشركين بنفسه واضطجع في مضجعه غيري؟ قالوا: اللهم لا، قال: فأنشدكم الله هل فيكم أحد بارز عمرو بن عبد ود العامري، حيث دعاكم إلى البراز، غيري؟ قالوا: اللهم لا، قال: فأنشدكم بالله، هل فيكم أحد أنزل الله فيه آية التطهير حيث قال: (إنما يريد...) غيري؟ قالوا: اللهم لا، قال: فأنشدكم بالله، هل فيكم أحد قال له رسول الله: أنت سيد العرب، غيري؟ قالوا: اللهم لا، قال: فأنشدكم الله، هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله: ما سألت الله شيئا إلا سألت لك غيري؟ قالوا: اللهم لا. وعن عامر بن واثلة قال: كنت على الباب يوم الشورى، فسمعت عليا يقول: (أنشدكم بالله أمنكم من نصبه رسول الله يوم غدير خم للولاية غيري؟ قالوا: اللهم لا) [1].
[1]المناقب: لابن المغازلي الشافعي ص 222. |
|