|
|
اسم الکتاب: شرح النجاة
المؤلف: الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين
الجزء: ۱
الصفحة: ۵۴
الّتي هي علل لماهية [1] الصّورة و لوجودها سابقة أيضا عليها، و ليس كذلك؛ إذ التناهي و الشكل من الأمور الّتي لا توجد الصّورة الجسمية إلّا بهما أو معهما [2] و الهيولى سبب لهما. و لمّا بطل كون الصّورة علّة مطلقة للهيولى و لا واسطة و لا آلة مطلقة، ثبت أنّها تكون شريكة للمقيم تقوم بهما المادّة. و لنرجع إلى شرح المتن. «فالصور [3] إمّا صور لا تفارق المادّة و إمّا صور تفارقها المادّة و لا تخلو المادّة عن مثلها» [4]. معناه: ما ذكرنا أنّ الصّور ينقسم إلى ما لا [5] تفارق المادّة كصور الأفلاك، و إلى ما تفارقها كصور العناصر. قوله: «و الصّور الّتي يفارقها إلى عاقب فإنّ معقبها فيها يستبقيها بتعقّب تلك الصّورة». معناه: و أنّه لمّا ثبت أنّ [6] الهيولى لا تقوم إلّا بالصّورة فإذا زالت الصّورة عنها فواهب الصّور [7] يستبقيها بتعقيب صورة أخرى فيها. [8] قوله: «فتكون الصّورة من وجه واسطة بين المادّة و المستبقي». معناه: أنّ/DB 4 / المعقّب إذا استبقى المادّة بتعقيب [9] الصّورة كانت
[1] . ف: الماهية [2] . ف: معها. [3] . ش: فالصورة [4] . ف:+ إما ماء و إمّا نارا و هواء مثلا [5] . ف:- لا. [6] . ف: انه [7] . ش: الصورة [8] . ش: منها [9] . م: بتعقب |
|