|
|
اسم الکتاب: شرح النجاة
المؤلف: الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين
الجزء: ۱
الصفحة: ۸۲
فإن لم يقم كان عرضا. و إن قام بنفسه [الف]: فإمّا أن يكون محسوسا، [ب]: و إمّا أن لا يكون. فإن لم يكن محسوسا لم يكن بياضا؛ لأنّ كلامنا في البياض الذي من شأنه أن يفعل تفريقا في البصر. و إن كان محسوسا وجب أن يكون في جسم؛ لأنّه لو وجد اللون في جهة و لا يكون هناك جسم لزم الخلأ، و ذلك محال. فثبت أنّ هذا الكيفيات أمور قائمة بالأجسام غير مقوّمة لها و هي الأعراض. قال الشّيخ: |
|