|
|
اسم الکتاب: منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - جلد ۱
المؤلف: عبد الله بن سعيد محمد العبادي
الجزء: ۱
الصفحة: ۵۹۱
قال: صنعت سيفي على سيف سمرة بن جندب، و زعم سمرة أنّه صنع سيفه على سيف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)، و كان حنفيّا؛ نسبة لبني حنيفة؛ لأنّهم معروفون بحسن صنعة السّيوف. و عن أنس (رضي الله تعالى عنه) قال: كانت قبيعة سيف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) من فضّة. واحدة، زوجة له عربيّة، و لم يبق منهم غير عبد اللّه بن محمّد. و اتفقوا على أنّ ابن سيرين توفّي بالبصرة سنة:- 110- عشر و مائة، بعد الحسن بمائة يوم. قال حمّاد بن زيد: مات الحسن أوّل رجب سنة:- 110- عشر و مائة، و صلّيت عليه، و مات ابن سيرين لتسع مضين من شوّال سنة:- 110- عشر و مائة (رحمهما الله تعالى). (قال: صنعت)- من الصّنع، أي: أمرت بأن يصنع؛ و في بعض نسخ «الشمائل»: صغت- (سيفي على سيف سمرة بن جندب) (رضي الله تعالى عنهما)؛ أي: على تمثال سيفه في الشّكل و الوضع و جميع الكيفيّات. (و زعم سمرة) يعني: قال: فإنّ الزّعم قد يأتي بمعنى القول المحقّق (أنّه صنع)- بناؤه للفاعل؛ أو للمفعول- (سيفه)- مرفوع أو منصوب- (على) هيئة (سيف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم))؛ أي: على تمثاله في الشّكل و الوضع و جميع الكيفيّات. قال: (و كان)، أي: سيف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) (حنفيّا). و الحنفيّ: قال الباجوري: (نسبة لبني حنيفة)؛ قبيلة مسيلمة الكذّاب، (لأنّهم معروفون بحسن صنعة السّيوف)، فيحتمل أنّ صانعه كان منهم، و يحتمل أنّه أتى به من عندهم، و هذه الجملة: يعني قوله «و كان حنفيّا» من كلام سمرة فيما يظهر، و يحتمل أنّها من كلام ابن سيرين على الإرسال. انتهى. (و) أخرج التّرمذيّ في «الجامع» و «الشّمائل»، و أبو داود و النّسائي و الدّارمي؛ (عن أنس (رضي الله تعالى عنه) قال: كانت قبيعة سيف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) من فضّة). |
|