|
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۱
المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۵۲
[282] إبراهيم بن محمّد بن تاج الدين الكيسكيّ
عالم زاهد [ في المصدر: صالح. ] قاله منتجب الدين بعد وصفه بالسيّد ركن الدين [ الفرست لمنتجب الدين: 19 ر 26. ] .
[283] إبراهيم بن محمّد الثققيّ
تكرّر في الطرق [ معجم رجال الحديث: 1 ص 287 ر 279. ] كذلك، وعنونه ابن النديم، ووصفه بالأصبهانيّ، وكنّاه بأبي إسحاق، وقال: إنّه من ثقات العلماء المصنّفين، وله من الكتب كتاب أخبار الحسن بن عليّ [ الفهرست لابن النديم: 279. ] إنتهي.
وقال في الفهرست: «إبراهيم بن محمّد بن سعيد بن هلال بن عاصم بن سعد بن مسعود الثقفيّ رضي الله عنه أصله كوفيّ، وسعد بن مسعود أخو أبي عبيد بن مسعود عمّ المختار، ولاّه عليّ عليه السلام علي المداين، وهو الّذي لجأ إليه الحسن عليه السلاميوم ساباط، وانتقل أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد إلي أصفهان، وأقام بها، وكان زيديّا أوّلاً؛ ثمّ انتقل إلي القول بالإمامة، ويقال: إنّ جماعة من القمّيّين كأحمد بن محمّد بن خالد
وغيره، وفدوا عليه إلي أصفهان، وسئلوه الانتقال إلي قمّ فأبي، وله مصنّفات كثيرة ثمّ عدّ كتبه.
ثمّ روي بطرقه عن الحسن بن عليّ بن عبد الكريم الزعفرانيّ وأحمد بن علويّة الأصفهانيّ وعبد الرحمن بن إبراهيم المستملي عنه؛ ثمّ قال: ومات إبراهيم بن محمّد سنة ثلاث وثمانين ومائتين [ الفهرست للطوسيّ: 4 ر 7. ] إنتهي، وعنونه النجاشي مثله وساق نحوه، وروي بطرقه عن الأخيرين وعبّاس بن السنديّ ومحمّد بن زيد الرطاب عنه، وذكر زائدا في خلال الترجمة وقال: وكان سبب خروجه من الكوفة أنّه عمل كتاب المعرفة، وفيه المناقب المشهورة والمثالب واستعظمه الكوفيّون، وأشاروا إليه بأن يتركه، ولا يخرجه فقال: أيّ البلاد أبعد من الشيعة فقالوا: أصفهان فحلف لا أروي هذا الكتاب إلاّ بها فانتقل إليها، ورواه بها ثقة منه بصحّة ما رواه [ رجال النجاشي: 16 ر 19. ] إنتهي، وذكره الشيخ في عداد من لم يرو عنهم عليهم السلام من رجاله [ رجال الطوسيّ: 451 ر 73. ] ، وعنونه الصدوق كما في العنوان، وروي بسنده عن أحمد بن علويّة عنه [ من لا يحضره الفقيه: 4 ص 514، «المشيخة». ] وأحمد بن علويّة هو أحمد بن عليّ الأصفهانيّ، وذكر العلاّمة المعنون في القسم الأوّل [ رجال العلاّمة: 5 ر 10. ] ، ووثّقه صريحا ابن طاوس [ إقبال الأعمال: 268، وفيه: «رأيت في كتاب الحلال والحرام لإسحاق بن إبراهيم الثقفيّ الثقة...». ] ، وسمعت آنفا توثيق ابن النديم إيّاه، وقال في الوجيزة: «إنّه كان زيديّا، ورجع، وله مدايح، ووثّقه ابن طاوس رحمه الله» [ رجال المجلسيّ: 144 ر 39. ] إنتهي، ولا وجه بعد ذلك لعدّ الحاوي إيّاه في الضعفاء [ حاوي الأقوال: 3 ص 246 ر 1201. ] ، ونحن نعدّه في الصحيح، ونعتمد علي جميع رجال سنده، وأخوه عليّ بن محمّد عامّيّ هاجر أخاه بسبب التشيّع روي عنه مضافا لمن ذكر أحمد بن أبي عبد اللّه وسعد بن عبد اللّه وسلمة بن الخطّاب وجعفر بن سلمة الأهوازيّ وعليّ بن
محمّد وغيرهم، والأكثر هو الزعفرانيّ وأحمد بن علويّة، وروي هو عن إبراهيم بن ميمون وإبراهيم بن محمّد ومحمّد بن عليّ وإسماعيل بن أبان وإبراهيم بن عمر وإسماعيل بن صبيح ومحمّد بن إسماعيل ومحمّد بن عثمان وأبي الوليد والحسين بن عليّ اللؤلؤيّ وأبي نعيم والفرّاء وعمران الزعفرانيّ وعبيد اللّه بن موسي ومحمّد بن داود الدينوريّ وعبّاد بن يعقوب ويعقوب بن محمّد وجمع كثير سواهم، وروي في مواضع عن يوسف بن كليب المسعوديّ، وفي مواضع عن المسعوديّ من غير ذكر اسمه، وفي مواضع عن أبي عبد الرحمن المسعوديّ [ الأمالي للصدوق: 564 م 72 ح 22، وفيه: «إبراهيم بن محمّد قال: حدّثني المسعوديّ»، و641 م 81 ح 19، والخصال: 1 ص 171 ح 226، والأمالي للمفيد: 138 م 17 ح 2، و153 م 19 ح 5، و223 م 26 ح 2، و... ] كذلك، وفي الجيمع يروي المسعوديّ وأبو عبد الرحمن عن رجال يوسف [ لؤلؤة البحرين رجال شيخ يوسف البحرانيّ صاحب الحدائق، ترتيب الكشّيّ، وجامع الاقوال في معرفة الرجال للسيّد يوسف بن محمّد الحسينيّ العامليّ. ] ، ومن اتّحاد الرتبة والمرويّ منه جزمنا بالاتّحاد، ويأتي في الكني، وفي الألقاب فتبّصر، وما يتراءي من التهذيب في آخر باب فضل الغسل للزيارة من روايته عن الصادق عليه السلام [ التهذيب: 6 ص 54 ح 130. ] ظاهرا فهو بالرفع كما صرّح به في باب 75 من كامل الزيارة [ كامل الزيارات: 204 ب 75 ح 6. ] ، ويأتي في ذيل ترجمة ابن محمّد الهمدانيّ ما ينبغي أن يلاحظ.
|