|
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - جلد ۱
المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰ - التحقيق السيد مهدي الرجائي
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۲
..........
ما يعلم تأويله إلا الله «1»» و في الفعل كما في قوله سبحانه «هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله «2»» أي مصيره و منتهاه الذي هو غايته المقصودة منه، و منه قوله جل سلطانه «ذلك خير و أحسن تأويلا «3»»* قيل: أحسن معني و ترجمة و قيل: أحسن ثوابا و مثوبة في الآخرة.
و المشهور في الاصطلاح أن التفسير ما يتعلق بظاهر السياق، و التأويل ما يتعلق بدخلة الباطن، و المروم في هذا الحديث ما يعم السبيلين كما في حديثه عليه السلام: منكم من يقاتل علي تأويل القرآن كما قاتلت أنا علي تنزيله. يعني به أمير المؤمنين عليا عليه السلام.
و من طريق رئيس المحدثين أبي جعفر الكليني في الكافي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان العلماء ورثة الانبياء و ذلك أن الانبياء لم يورثوا درهما و لا دينارا، و انما أورثوا أحاديث من أحاديثهم فمن أخذ بشي ء منها فقد أخذ حظا وافرا، فانظروا علمكم هذا عمن تأخذونه فان فينا أهل البيت في كل خلف عدو لا ينفون عنه تحريف الغالين و انتحال المبطلين و تأويل الجاهلين «4».
و الطريق محمد بن يحيي عن أحمد بن محمد بن عيسي عن محمد بن خالد عن أبي البختري عنه عليه السلام و أبو البختري هذا هو وهب بن وهب القرشي المدني، و كان قاضيا عامي المذهب كذابا، و لو لاه لكان السند صحيحا.
فاما طريق هذا الكتاب فصحيح نقي، و الصواب فيه علي بن محمد بن فيروزان القمي كما في أكثر النسخ الموثوق بصحتها، و كذلك أورده الشيخ في كتاب الرجال و ما في نسخ عديدة محمد بن علي بن فيروزان بالتقديم و التأخير فمن غلط الناسخين.
(1) سورة آل عمران: 7
(2) سورة الاعراف: 53
(3) سورة النساء: 59
(4) أصول الكافي: 1/ 24- 25
|