تحمیل PDF مشخصات کتاب فهرست کتاب  تصویر کتاب  دانلود تصویر
«« اولین صفحه    « صفحه قبل   الجزء:    صفحه بعدی »    آخرین صفحه»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - جلد ۱    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰ - التحقيق السيد مهدي الرجائي    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۱   

و تحريف الغالين (1) و انتحال الجاهلين (2) كما ينفي الكير خبث الحديد.
قوله عليه السلام: تحريف الغالين بالتشديد أي المغشوشين في الاعتقاد الخائنين في الدين من الغل بالكسر الغش، و الغلول بالضم الخيانة. أو بالتخفيف من الغلو بضمتين و شدة الواو أي الذين يغلون في دينهم و لا يبالون من المغالاة في ملتهم.
و قال في المغرب: غل فلان كذا غلا من باب طلب اذا أخذه و دسه في متاعه، و قد نسي مفعوله في قولهم غل من المغنم غلو لا اذا خان فيه، و قالوا: الغلول و الاغلال الخيانة الا ان الغلول في المغنم خاصة و الاغلال عام، و منه ليس علي المستعير غير المغل ضمان أي غير الخائن.
و في الصحاح: قال ابن السكيت: لم نسمع في المغنم إلا غل غلو لا، و قرئ «ما كان لنبي أن يغل «1»» و يغل قال: فمعني يغل يخون و معني يغل يحتمل معنيين:
أحدهما يخان يعني أن يؤخذ من غنيمته، و الاخر يخون أي ينسب الي الغلول، و قال أبو عبيد: الغلول من المغنم خاصة و لا نراه من الخيانة و لا من الحقد، و مما يبين ذلك أنه يقال من الخيانة أغل يغل، و من الحقد غل يغل بالكسر، و من الغلول غل يغل بالضم «2».
و في مجمل اللغة: فأما قوله صلي الله عليه و آله ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن، فمن قال:
لا يغل فهو من الاغلال و من قال: لا يغل فهو من الغل و هو الضغن، و مثل ذلك في الفائق و النهاية «3».
قوله عليه السلام: و تأويل الجاهلين التأويل و التأول من الاول أي الرجوع الي الاصل، و منه الموئل للموضع الذي يرجع اليه، يقال: أول القرآن و تأوله و هذا متأول حسن و استآله طلب تأويله و ذلك هو رد الشي ء الي الغاية المتوخاة منه علما كان أو فعلا، ففي العلم نحو قوله


(1) سورة آل عمران: 161
(2) الصحاح: 5/ 1784
(3) نهاية ابن الاثير: 3/ 381


«« اولین صفحه    « صفحه قبل   الجزء:    صفحه بعدی »    آخرین صفحه»»
 تحمیل PDF مشخصات کتاب فهرست کتاب  تصویر کتاب  دانلود تصویر