|
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - جلد ۱
المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰ - التحقيق السيد مهدي الرجائي
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۰
5- محمد بن مسعود بن محمد، قال حدثني علي بن محمد فيروزان القمي قال حدثنا أحمد بن محمد بن خالد البرقي، قال حدثنا أحمد بن محمد بن أبي نصر عن اسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال، قال رسول الله صلي الله عليه و آله: يحمل هذا الدين في كل قرن عدول ينفون عنه تأويل المبطلين (1) فان ابتدأت به صيرت الهمزة الثانية واوا، لان كل كلمة اجتمع في أولها همزتان و كانت الاخري منهما ساكنة فلك أن تصيرها واوا ان كانت الاولي مضمومة، أو ياء ان كانت الاولي مكسورة نحو ائتمنه، أو ألفا ان كانت الاولي مفتوحة نحو آمن «1».
قوله عليه السلام: انتحال المبطلين «2» انتحل الشعر و تنحله ادعاه لنفسه و هو لغيره، و نحله القوم كمنعه نسبه اليه و هو بري ء عنه. فانتحال المبطلين اشراق «3» المبطلة من المحقة شيئا من الطريقة الحقة، و جعلهم اياه نحلة لا نفسهم و اسنادهم اليهم ما ليس من مذهبهم، و محاولتهم بيان انطباق ما في الدين الحق علي ما في عقيدتهم الباطلة،
مثال ذلك استراق الاشاعرة من الحكماء الالهيين استناد وجود كل ممكن الي الواجب بالذات حقيقة، و أن قدرة الباري الواجب بالذات و اختياره مما لا يوجب كثرة في جهات ذاته الاحد الحق و حيثياته كما في من عداه من المختارين، و أن ذاته الاحدية الصمدية غاية الغايات لكل تقرر و وجود علي الاطلاق.
ثم اسنادهم اليهم القول بنفي تأثير ممكن في ممكن و علية ممكن لممكن بوجه من الوجوه أصلا، و نفي القول بكونه سبحانه قادرا مختارا، و نفي تعليل أفعاله تعالي بالعلة الغائية مطلقا. و هم براء عن ذلك كله فليعلم.
(1) الصحاح: 5/ 2071- 2072
(2) و في النسخ كله و كذا في نسخة السيد من الرجال: تأويل المبطلين و تحريف الغالين و انتحال الجاهلين.
(3) في «ن»: اشراف
|