|
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - جلد ۱
المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰ - التحقيق السيد مهدي الرجائي
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۳۳
الله صلي الله عليه و آله من هؤلاء الثلاثة؟ قال اني أخاف أن أسأله فلا أكون منهم فتعيرني بذلك بنو تيم، (1) قال، ثم جاء عمر، فقيل له: يا أبا حفص ان رسول الله (ص) قال: ان الجنة تشتاق الي ثلاثة و أنت الفاروق (2) الذي ينطق الملك علي لسانك فلو سألت رسول الله احداها: أنها نزلت في الذين عذبوا في الله عمار و أبويه ياسر و سمية و بلال و صهيب و خباب.
و الرواية الثانية: أنها نزلت في رجل أمر بمعروف و نهي عن منكر.
و الرواية الثالثة: أنها نزلت في علي بن أبي طالب رضي الله تعالي عنه بات علي فراش رسول الله صلي الله عليه و آله ليلة خروجه الي الغار، يروي أنه لما نام علي فراشه قام جبرئيل عند رأسه و ميكائيل عند رجله و جبرئيل ينادي بخ بخ من مثلك يا بن أبي طالب يباهي الله بك الملائكة و نزلت الاية انتهي كلامه «1».
و كذلك في تفسير العلامة الاعرج النيسابوري و في سائر التفاسير.
قوله: فتعيرني بذلك بنو تيم عجبا يا بن أبي قحافة جعلت مخافتك الانحطاط عن هذه الدرجة من حيث تعيير بني تيم اياك، لا من حيث ألم الحرمان عنها.
قوله: و أنت الفاروق يروون في وجه تسميتهم اياه فاروقا ما تستشم منه رائحة الموضوعية.
فلنذكر ما في تفسير البيضاوي في ذلك فعليه يدور كلامهم جميعا «أ لم تر إلي الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك و ما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلي الطاغوت «2»» عن ابن عباس أن منافقا خاصم يهوديا، فدعاه اليهودي الي النبي صلي الله عليه و آله، و دعاه المنافق الي كعب بن الاشرف، ثم احتكما الي رسول الله صلي الله عليه و آله فحكم لليهودي فلم يرض المنافق و قال: تعال نتحاكم الي عمر فقال اليهودي لعمر:
(1) التفسير الكبير: 5/ 204 و هو من المتفق عليه عند الخاصة و العامة.
(2) سورة النساء: 60
|