|
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - جلد ۱
المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰ - التحقيق السيد مهدي الرجائي
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۵۲
قال ان سألوا من ذاك فزد. (1)
و في الاساس: نال من عدوه و نيل فلان قتل «1».
و في القاموس: و نال من عرضه سبه «2».
و من هناك قال في الفائق في و- ذ: بينا هو يخطب ذات يوم- يعني عثمان- فقام رجل فنال منه، فوذأه ابن سلام فاتذأ فقال له رجل: لا يمنعك مكان ابن سلام أن تسب نعثلا فانه من شيعته، و ذاءه: زجره، و اتذأ مطاوعه. كان يشبه عثمان برجل من أهل مصر اسمه نعثل لطول لحيته. و قيل: من أهل اصبهان، و النعثل الضبعان و الشيخ الاحمق «3».
و في المغرب: نعثل اسم رجل من مصر أو من اصبهان كان طويل اللحية فكان عثمان اذا نيل منه شبه بذلك الرجل لطول لحيته.
و قال ابن الاثير في النهاية: كان أعداء عثمان يسمونه نعثلا تشبيها برجل من مصر كان طويل اللحية اسمه نعثل، و قيل: النعثل الشيخ الاحمق، و ذكر الضباع، و منه حديث عائشة اقتلوا نعثلا قتل الله نعثلا تعني عثمان، و هذا كان منها لما غاضبته و ذهبت الي مكة انتهي كلامه «4».
قوله صلي الله عليه و آله: ان سألوا من ذاك فزد و في نسخة من ذلك فزدهم. يعني لا عليك مما صدر منك من غير اختيارك من شي ء أصلا، فان لحمك و دمك مسوط بالايقان، و صدرك و قلبك منشرح بالايمان، فان عادوا الي تعذيبك و سألوك شيئا من ذاك و عذبوك في ذلك فزدهم منه و لا تبال، فنكال ذلك و وباله عليهم لا عليك، و انما أنت مفلح بايمانك منجح بايقانك، فيا طوبي
(1) أساس البلاغة: 662
(2) القاموس: 4/ 62
(3) الفائق: 4/ 52
(4) نهاية ابن الاثير: 5/ 80
|