|
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - جلد ۱
المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰ - التحقيق السيد مهدي الرجائي
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۷۳
و المارقين و الناكثين، فقد قاتلت الناكثين و قاتلت القاسطين، و أنا نقاتل إن شاء الله بالمسعفات بالطرقات بالنهروانات، (1)
و في طبقته محمد بن سليمان بن أبي جثمة.
ذكره الذهبي أيضا و قال: عن أبيه و عمه سهل، و عنه ابن اسحاق و غيره وثق.
و في بعض النسخ عن محمد بن سلمة، و ليس بصحيح لبعد طبقته عن أبي صادق، فانه لو كان لكان محمد بن سلمة الحراني لكونه أقرب من غيره، و هو أيضا بعيد الطبقة منه.
قال الذهبي: في معناه سمع ابن عجلان و ابن اسحاق، و عنه أحمد قال ابن سعد: ثقة عالم له فضل و رواية و فتوي مات 192.
قوله رضي الله تعالي عنه: و انا نقاتل إن شاء الله بالمسعفات بالطرقات بالنهروانات باء بالمسعفات ظرفية بمعني في، أي في أراضي القري المسعفات، و هي في أكثر النسخ بالميم المضمومة ثم السين المهملة الساكنة قبل العين المهملة المكسورة ثم الفاء، علي اسم الفاعل من باب الافعال الغير المتعدي في معني الاصل المجرد، أي المصقبات الدانيات من الطرقات، علي استعمال الباء في معني «من» الاتصالية أو الابتدائية أو التبعيضية، كما في التنزيل الكريم، عينا يشرب بها عباد الله» «1» «و امسحوا برؤسكم» «2»
قال في أساس البلاغة: أسعفته بحاجته قضيتها له و أسعفت الحاجة حانت و أسعفت الدار بفلان أصقبت و هو يساعدني علي ذلك و يسافعني به، و فلان قد ساعده جده و ساعفته الدنيا و تقول: الدنيا لك شاعفة الا انها غير مساعفة «3».
(1) سورة الانسان: 6
(2) سورة المائدة: 6
(3) أساس البلاغة: 297
|