|
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - جلد ۱
المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰ - التحقيق السيد مهدي الرجائي
الجزء: ۱
الصفحة: ۲۲۱
بأبي أنت و أمي رسول الله صلي الله عليه و آله يقرئك السلام و يقول لك، و يقول لك، (1) قال، فرجع محمد بن علي عليه السلام الي أبيه علي بن الحسين و هو ذعر، فأخبره الخبر، فقال له: يا بني قد فعلها جابر؟ قال: نعم. قال: يا بني ألزم بيتك.
قوله عليه السلام: بأبي أنت و أمي رسول الله (ص) يقرئك السلام و يقول لك و يقول لك علي التكرير يعني يقول لك كذا، و في الكافي يقول لك «1». مرة واحدة من من غير تكرير أي يقول لك كذا و كذا.
و «يقرئك السلام» بضم حرف المضارعة من باب الافعال أي يبلغك سلامه، فيحملك ان تقرأ السلام و ترده عليه.
قال ابن الاثير في النهاية: و في الحديث: ان الرب عز و جل يقرئك السلام.
يقال: اقرأ فلانا السلام و أقرأ عليه السلام، كأنه حين يبلغه سلامه يحمله علي أن يقرأ السلام و يرده، و اذا قرأ الرجل القرآن أو الحديث علي الشيخ يقول، أقر أني فلان أي حملني علي أن أقرأ عليه، و قد تكرر في الحديث «2».
و قال الجوهري: قرأ عليه السلام و أقرأ السلام بمعني «3».
و في القاموس قرأ عليه السلام أبلغه كأقرأه، و لا يقال اقرأه الا اذا كان السلام مكتوبا «4».
فأما صاحب المغرب فقد قال: و أقرأ سلامي علي فلان و أقرأه سلامي عامي.
قلت عليه: كلا اقرأه سلامي ليس بعامي، بل عربي صميم، متكرر في الحديث و كذلك اقرأ عليه سلامي، و انما العامي المولد اقراه مني السلام.
(1) أصول الكافي: 1/ 391 و فيه يقرئك السلام و يقول ذلك
(2) نهاية ابن الاثير: 4/ 31
(3) الصحاح: 1/ 65
(4) القاموس: 1/ 24
|