|
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - جلد ۱
المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰ - التحقيق السيد مهدي الرجائي
الجزء: ۱
الصفحة: ۲۵۵
بذلك العهد، أ و لست المدعي زياد بن سمية المولود علي فراش عبيد ثقيف؟ فزعمت انه ابن أبيك (1) و قد قال رسول الله صلي الله عليه و آله: الولد للفراش و للعاهر الحجر، فتركت سنة رسول الله صلي الله عليه و آله تعمدا و تبعت هواك بغير هدي من الله.
فقال عدي: و الله ان قلوبنا التي أبغضاك فيها لفي صدورنا و ان سيوفنا التي قاتلناك بها لعلي عواتقنا، و لئن أدنيت إلينا شبرا لندلي إليك من الشر شبرا، و ان حرجمة «1» الحلقوم و حشرجة الحيزوم لا هون علينا من أن نسمع المساءة في علي عليه السلام فسل السيف يا معاوية يبعث السيف.
فقال معاوية: هذه كلمات حكم فاكتبوها، و أقبل علي عدي محادثا كأنه ما خاطبه بشي ء انتهي كلام مروج الذهب «2».
و سيأتي في أصل الكتاب تمام القول في ترجمة حجر بن عدي إن شاء الله العزيز العليم سبحانه.
قوله عليه السلام أ و لست المدعي زياد بن سمية المولود علي فراش عبيد ثقيف فزعمت أنه ابن أبيك قال المسعودي في مروج الذهب: أن معاوية ادعي ذلك و أدخله في نسبه بشهادة أبي مريم السلولي، و كان أخبر الناس ببدو الامر، و ذلك أنه جمع بين أبي سفيان و سمية أم زياد في الجاهلية علي زنا، و كانت سمية من ذوات الرايات بالطائف تؤد الضريبة الي الحارث بن كلدة سمية، فقال: ايتني بها علي ذفرها و قذرها فقال له زياد: مهلا يا أبا مريم! انما بعثت شاهدا و لم تبعث شاتما، فقال أبو مريم: نعم لو كنت أعفيتموني لكان أحب إلي و انما شهدت بما عاينت و رأيت، و الله لقد أخذ بكور «3» درعها و أغلقت الباب عليهما و قعدت دهشانا، فلم ألبث أن خرج
(1) و في المصدر: حز
(2) مروج الذهب: 3/ 3- 5
(3) كار الشي ء يكور كورا دار و كور العمامة دورها (منه) و في المصدر: بكم درعها
|