تحمیل PDF مشخصات کتاب فهرست کتاب  تصویر کتاب  دانلود تصویر
«« اولین صفحه    « صفحه قبل       صفحه بعدی »    آخرین صفحه»»
اسم الکتاب: اسباب النزول    المؤلف: ابی الحسن علی بن احمد الواحدی النیسابوری    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۸۳   

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیزِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَکَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِیلُ بْنُ عَیَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِکِ بْنِ أَبِی غَنِیَّةَ، عَنِ الْحَکَمِ بْنِ عُتَیْبَةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا انْصَرَفَ الْمُشْرِکُونَ عَنْ قَتْلَى أُحُدٍ انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - فَرَأَى مَنْظَرًا سَاءَهُ، وَرَأَى حَمْزَةَ قَدْ شُقَّ بَطْنُهُ وَاصْطُلِمَ أَنْفُهُ وَجُدِعَتْ أُذُنَاهُ، فَقَالَ: "لَوْلَا أَنْ یَحْزَنَ النساء أو یکون سُنَّةٌ بَعْدِی لَتَرَکْتُهُ حَتَّى یَبْعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ بُطُونِ السِّبَاعِ وَالطَّیْرِ، لَأَقْتُلَنَّ مَکَانَهُ سَبْعِینَ رَجُلًا مِنْهُمْ"، ثُمَّ دَعَا بِبُرْدَةٍ فَغَطَّى بِهَا وَجْهَهُ، فَخَرَجَتْ رِجْلَاهُ، فَجَعَلَ عَلَى رِجْلَیْهِ شَیْئًا مِنَ الْإِذْخِرِ، ثُمَّ قَدَّمَهُ وَکَبَّرَ عَلَیْهِ عَشْرًا، ثُمَّ جَعَلَ یُجَاءُ بِالرَّجُلِ فَیُوضَعُ وَحَمْزَةُ مَکَانَهُ حَتَّى صَلَّى عَلَیْهِ سَبْعِینَ صَلَاةً، وَکَانَ الْقَتْلَى سَبْعِینَ فَلَمَّا دُفِنُوا وَفُرِغَ مِنْهُمْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآیَةُ: {ادْعُ إِلَى سَبِیلِ رَبِّکَ بِالْحِکْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ} إِلَى قَوْلِهِ: {وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُکَ إِلَّا بِاللَّهِ} فَصَبَرَ وَلَمْ یُمَثِّلْ بِأَحَدٍ.
(1) - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِیلُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ الْوَاعِظُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى الْحَافِظُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیزِ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِیدِ الْکِنْدِیُّ قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّیُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَیْمَانُ التَّیْمِیُّ، عَنْ أَبِی عُثْمَانَ النَّهْدِیِّ، عَنْ
أَبِی هُرَیْرَةَ قَالَ: أَشْرَفَ النَّبِیُّ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى حَمْزَةَ فَرَآهُ صَرِیعًا، فَلَمْ یَرَ شَیْئًا کَانَ أَوْجَعَ لِقَلْبِهِ مِنْهُ، وَقَالَ: "وَاللَّهِ لَأَقْتُلَنَّ بِهِ سَبْعِینَ مِنْهُمْ"، فَنَزَلَتْ: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَیْرٌ لِلصَّابِرِینَ}


(1) - أخرجه ابن سعد والبزار وابن المنذر والطبرانی وأبو نعیم فی "المعرفة" وابن مردویه (فتح القدیر: 3/205) والبیهقی فی "الدلائل" (3/288) والحاکم فی "المستدرک" (3/197) من طریق صالح المری به. وضعفه الحافط ابن کثیر (تفسیر ابن کثیر: 2/592) وهو کما قال بسبب صالح المری (تقریب التهذیب: 1/358 - رقم: 4) ویشهد له:
1 - الروایات السابقة.
الروایة الآتیة.


«« اولین صفحه    « صفحه قبل       صفحه بعدی »    آخرین صفحه»»
 تحمیل PDF مشخصات کتاب فهرست کتاب  تصویر کتاب  دانلود تصویر