تحمیل PDF مشخصات کتاب فهرست کتاب  تصویر کتاب  دانلود تصویر
«« اولین صفحه    « صفحه قبل       صفحه بعدی »    آخرین صفحه»»
اسم الکتاب: اسباب النزول    المؤلف: ابی الحسن علی بن احمد الواحدی النیسابوری    الجزء: ۱    الصفحة: ۳۶۱   

عَبَّاسٍ فِی رِوَایَةِ عَطَاءٍ: قَالَ رَجُلٌ مِنْ سَادَةِ قُرَیْشٍ: لَوْ تُوُفِّیَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - لَتَزَوَّجَتْ عَائِشَةُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى مَا أَنْزَلَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِکَتَهُ یُصَلُّونَ عَلَى النَّبِیِّ} أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِیدٍ عَنِ ابْنِ أَبِی عَمْرٍو النَّیْسَابُورِیِّ قَالَ: أَخْبَرَنَا الحسن بن أحمد المخلدی قال: أخبرنا الْمُؤَمَّلُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عیسى قال: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ یحیى قال: أخبرنا أَبُو حذیفة قال: أخبرنا سُفْیَانُ، عَنِ الزُّبَیْرِ بْنِ عَدِیٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِی لَیْلَى عَنْ کَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ: قِیلَ لِلنَّبِیِّ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ عَرَفْنَا السَّلَامَ عَلَیْکَ، فَکَیْفَ الصَّلَاةُ عَلَیْکَ؟ فَنَزَلَتْ: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِکَتَهُ یُصَلُّونَ عَلَى النَّبِیِّ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَیْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِیمًا}
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ العدل قال: أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عِیسَى الوشاء قال: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَى الصولی قال: أخبرنا الرِّیَاشِیُّ، عَنِ الْأَصْمَعِیِّ قَالَ: سَمِعْتُ الْمَهْدِیَّ عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ یَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ أَمَرَکُمْ بِأَمْرٍ بَدَأَ فِیهِ بِنَفْسِهِ وَثَنَّى بِمَلَائِکَتِهِ، فَقَالَ: {إِنَّ اللَّهَ
وَمَلَائِکَتَهُ یُصَلُّونَ عَلَى النَّبِیِّ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَیْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِیمًا} آثَرَهُ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - بِهَا مِنْ بَیْنِ سَائِرِ الرُّسُلِ، وَاخْتَصَّکُمْ بِهَا مِنْ بَیْنِ الْأَنَامِ، فَقَابِلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ بِالشُّکْرِ.
سَمِعْتُ الْأُسْتَاذَ أَبَا عُثْمَانَ الْحَافِظَ یَقُولُ: سَمِعْتُ الْإِمَامَ سَهْلَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَیْمَانَ یَقُولُ: هَذَا التَّشْرِیفُ الَّذِی شَرَّفَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ نَبِیَّنَا - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - بِقَوْلِهِ: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِکَتَهُ یُصَلُّونَ عَلَى النَّبِیِّ} أَبْلَغُ وَأَتَمُّ مِنْ تَشْرِیفِ آدَمَ بِأَمْرِ الْمَلَائِکَةِ بِالسُّجُودِ لَهُ؛ لِأَنَّهُ لَا یَجُوزُ أَنْ یَکُونَ اللَّهُ مَعَ الْمَلَائِکَةِ فِی ذَلِکَ التَّشْرِیفِ، وَقَدْ أَخْبَرَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ نَفْسِهِ بِالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِیِّ، ثُمَّ عَنِ الْمَلَائِکَةِ


«« اولین صفحه    « صفحه قبل       صفحه بعدی »    آخرین صفحه»»
 تحمیل PDF مشخصات کتاب فهرست کتاب  تصویر کتاب  دانلود تصویر