|
|
اسم الکتاب: وصية النبي صلّى الله عليه وآله
المؤلف: الكعبي، علي موسى
الجزء: ۱
الصفحة: ۵۶
اليوم ، كما تعكس مدى اهتمام النبي صلىاللهعليهوآله وحرصه علىٰ تبليغ هذا الأمر الخطير الذي يتعلّق بمستقبل الرسالة وديمومتها ، وفيما يلي نذكر بعضها : ١ ـ عن عطاء ، قال : سألت جابر بن عبد الله ، ما كانت منزلة علي بن أبي طالب رضياللهعنه فيكم ؟ قال : منزلة الوصي ... [١]. ٢ ـ وكتب محمّد بن أبي بكر إلىٰ معاوية بن أبي سفيان في جواب رسالة له : فكيف ـ يا لك الويل ـ تعدل نفسك بعليّ ، وهو وارث رسول الله صلىاللهعليهوآله ووصيه ، وأبو ولده ، أول الناس له اتّباعاً ، وأقربهم به عهداً ، يخبره بسرّه ، ويطلعه على أمره ، وأنت عدّوه وابن عدوّه ... [٢]. ٣ ـ وكان أبو ذرّ رضياللهعنه يقعد في مسجد رسول الله صلىاللهعليهوآله أيام عثمان ويخطب الناس ، وكان من جملة قوله : ( إِنَّ اللهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ * ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) [٣] محمّد صلىاللهعليهوآله الصفوة من نوح ، فالأول من إبراهيم ، والسلالة من إسماعيل ، والعترة الهادية من محمّد صلىاللهعليهوآله ... هم فينا كالسماء المرفوعة ، وكالكعبة المستورة ، أو كالقلبة المنصوبة ، أو كالشمس الضاحية ، أو كالقمر الساري ، أو كالنجوم الهادية ، أو كالشجر الزيتونة أضاء زيتها ، وبورك زبدها ، ومحمّد صلىاللهعليهوآله وارث علم آدم وما فُضّل به النبيون ، وعلي بن أبي طالب وصيّ محمّد صلىاللهعليهوآله ، ووارث
[١] تاريخ واسط / الرزاز / ١٥٤ ـ عالم الكتب ـ بيروت ـ ١٤٠٦ ه. [٢] مروج الذهب / المسعودي ٣ : ١٢ ـ دار الهجرة ـ قم ـ ط ٢ ـ ١٤٠٤ ه ، وقعة صفين / نصر بن مزاحم : ١١٩ ـ المؤسسة العربية الحديثة ـ مصر ، شرح ابن أبي الحديد ٣ : ١٨٩. [٣] سورة آل عمران : ٣ / ٣٣ و ٣٤. |
|