|
|
اسم الکتاب: وصية النبي صلّى الله عليه وآله
المؤلف: الكعبي، علي موسى
الجزء: ۱
الصفحة: ۸۱
ابتدأني » [١]. وفي كلّ ذلك كان صلىاللهعليهوآله يمارس دور الاعداد الفكري والقيادي لأمير المؤمنين عليهالسلام ، ويبلغ أصحابه في هذا الاتجاه ، حيث قال صلىاللهعليهوآله : « أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد المدينة فليأت الباب » [٢]. وقال صلىاللهعليهوآله : « قسمت الحكمة عشرة أجزاء ، فاُعطي علي تسعة أجزاء ، والناس جزءاً واحداً » [٣]. وقال ابن عباس رضياللهعنه : والله لقد اُعطي علي بن أبي طالب تسعة أعشار العلم ، وأيم الله لقد شارككم في العشر العاشر [٤]. ومن هنا تميّز من بين الصحابة بقوله عليهالسلام على المنبر : « سلوني قبل أن تفقدوني ، فلأنا بطرق السماء أعلم مني بطرق الأرض » [٥]. قال سعيد بن المسيب وابن شبرمة وغيرهما : لم يكن أحد من أصحاب النبي صلىاللهعليهوآله يقول سلوني إلاّ علي [٦] ، وذلك لأنه لا يجترئ علىٰ هذه الدعوىٰ إلاّ من يثق بنفسه بأن عنده
[١] مستدرك الحاكم ٣ : ١٢٥ وصححه علىٰ شرط الشيخين : الصواعق المحرقة : ١٢٣ ، ترجمة الإمام علي عليهالسلام من تاريخ دمشق ٢ : ٤٨٦ / ١٠١٣. [٢] المستدرك / الحاكم ٣ : ١٢٦ و ١٢٧ وصححه ، جامع الأصول ٩ : ٤٧٣ / ٦٤٨٩ ، الصواعق المحرقة : ١٢٢ ، اُسد الغابة ٤ : ٢٢ ، تاريخ بغداد / الخطيب ١١ : ٤٩ و ٥٠ ـ مطبعة السعادة ـ مصر ـ ١٣٤٩ ه ، البداية والنهاية ٧ : ٣٧٢ وغيرها كثير. [٣] حلية الأولياء ١ : ٦٨ ، مناقب ابن المغازلي : ٢٨٧ / ٣٢٨ ، كنز العمال ١١ : ٦١٥ / ٣٢٩٨٢. [٤] الاستيعاب بهامش الإصابة / ابن عبد البر ٣ : ٤٠ ـ مكتب السعادة بمصر. [٥] نهج البلاغة / تحقيق صبحي الصالح : الخطبة (١٨٩). [٦] الصواعق المحرقة : ١٢٧ ، شرح ابن أبي الحديد ٧ : ٤٦ ، ترجمة الإمام علي عليهالسلام |
|