|
|
اسم الکتاب: ولاية أهل البيت عليهم السلام في القرآن والسنّة
المؤلف: حسينة حسن الدريب
الجزء: ۱
الصفحة: ۲۹۰
قد جمع في تفسيره كلّ أقوالهم ، والسيوطي جمع عامّة روايتهم. ٢ ـ ابن تيمية الذي من عادته إنكار فضائل أمير المؤمنين علي عليهالسلام قال : كذب باتّفاق أهل العلم بالحديث والسيرة وقال : لن يخلص إليك شيء تكرهه منهم ، فلم يكن فيه فداء بالنفس ، ولا إيثار بالحياة. والآية المذكورة في سورة البقرة ، وهي مدنية باتّفاق. وقد قيل : إنّها نزلت في صهيب ( رضي الله عنه ) لما هاجر. الجواب : ١ ـ إنّنا لم نجد أحداً صرّح بكذب هذه الرواية سوي ابن تيمية ، بل جاء بها إمام الحنابلة في مسنده أو ليس بثقة عنده؟! ٢ ـ قد صحح الحاكم والذهبي نزولها في علي عليهالسلام. ٣ ـ ذكرنا طائفة من الذين رووه من كبار العلماء والحفاظ ، من دون غمز فيه أو لمز. ٤ ـ إن كانت الآية مدنية بالنسبة إلى علي عليهالسلام ، فهي أيضاً مدنية بالنسبة إلى صهيب ، فما يقال هناك يقال هنا. ٥ ـ إنّ نزول الآية لو سلّم أنّه كان في نفس ليلة المبيت ، فمن الواضح أنّ النبي ( صلىاللهعليهوآلهوسلم ) كان حينئذٍ في الغار ولم يكن ثمة مجال للإعلان بنزول الآية إلّا بعد وصوله ( صلىاللهعليهوآلهوسلم ) إلى المدينة ، ولا مانع أنّ تعدّ بهذا الاعتبار مدنية ، وتجعل في سورة البقرة التي كان نزولها في مطلع الهجرة كما هو معلوم. هذا بالإضافة إلى أنّ وجود آية مكّية في سورة مدنية ليس بعزيز. ٦ ـ قوله : لن يخلص إليك شيء تكرهه منهم ، فلم يكن فيه فداء بالنفس ، |
|