|
اسم الکتاب: ولاية أهل البيت عليهم السلام في القرآن والسنّة
المؤلف: حسينة حسن الدريب
الجزء: ۱
الصفحة: ۲۹۱
ولا إيثار بالحياة ، أجاب عنه الإسكافي المعتزلي على دعوى الجاحظ ، فقال : هذا هو الكذب الصراح ، الإدخال في الرواية ما ليس منها. هذا ، وإنّما قال النبي صلىاللهعليهوآله لعلي عليهالسلام : إنّه لا يصل إليه شيء يكرهه بعد مبيته على الفراش ، وذلك حينما التقى معه في الغار ، وأمره بردّ ودائعه ، وأن ينادي في مكّة بذلك ، وطمأنه أنّ نداءه هذا لن يتسبب له بمتاعب وليس المقصود : أنّه لن يناله مكروه من أيّ مشرك من جميع الأحوال والأزمان. ويدلّ على أنّه كان موطناً نفسه على القتل قوله عليهالسلام في شعره المتقدّم : | وبت أراعيهم متى يثبتونني | | وقد وطنت نفسي على القتل والأسر |
|