|
|
اسم الکتاب: شرح النجاة
المؤلف: الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين
الجزء: ۱
الصفحة: ۳۴
هذا هو المقصود في إثبات هيولى للصورة الجسمية و قد لخّصناه. قوله: «و هو الذي يقبل الاتحاد بصورة الجسمية فيصير جسما واحدا [...]». معناه: أنّ الجسم يتركّب من هذه المادّة و الصورة الجسمية، فيصير ذلك المركّب جسما واحدا. قوله: «و إذا الصورة الجسمية بما هي صورة جسمية لا تختلف، فلا يجوز أن يكون بعضها قائما». هذا هو الجواب عن السؤال الذي ذكرناه فلا نعيده. |
|