|
|
اسم الکتاب: شرح النجاة
المؤلف: الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين
الجزء: ۱
الصفحة: ۴۰
فتكون دائما [1] قابلة للشيء، [2]: و إمّا أن يكون لها وجود خاصّ متقوّم ثمّ تقبل، فتكون بوجودها الخاصّ المتقوّم غير ذات كمّ و قد قامت غير ذات كمّ، فيكون المقدار الجسماني عرض لها، و [2] صيّر ذاتها بحيث لها بالقوّة أجزاء و قد تقوّمت جوهرا في نفسها غير ذي جزء باعتبار نفسها البتة لعدم [3] الامتداد في حدّ [4] نفسها. فيكون ما هو متقوّم بأنّه لا جزء له يعرض له أن يبطل عنه ما يتقوّم [5] به بالفعل لورود عارض عليه، فتكون حينئذ للمادّة منفردة صورة عارضة بها تكون واحدة بالقوّة و الفعل، و صورة أخرى عارضة بها تكون غير واحدة بالفعل؛ فيكون بين الأمرين شيء مشترك هو قابل للأمرين، من شأنه أن يصير مرّة ليس في قوّته أن ينقسم و مرة في قوته أن ينقسم، أعني القوّة القريبة الّتي لا واسطة لها. فلنفرض [6] الآن هذا الجوهر قد صار بالفعل اثنين، و كلّ واحد منهما بالعدد غير الآخر و حكمه أن يفارق الصورة الجسمانية، فليفارق كلّ واحد منهما الصورة الجسمانية، فيبقى كلّ واحد منهما جوهرا واحدا بالقوّة و الفعل.
[1] . م: و إنّما [2] . م: او [3] . نج، نجا: لعدمها [4] . نج: حيز. [5] . نج: تتقوّم [6] . م: فليفرض |
|