|
|
اسم الکتاب: شرح النجاة
المؤلف: الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين
الجزء: ۱
الصفحة: ۴۴
تقبل». اعلم أنّ هذا التقسيم غير منحصر، و مع ذلك ففي هذا [1] الكلام اختلال؛ لأنّ الهيولى إذا كانت قابلة دائما أيس [2] يلزم منه. قوله: «فتكون بوجودها الخاصّ المتقوّم غير ذات كمّ و قد قامت غير ذات كمّ». معناه: أنّ الهيولى إذا كانت موجودة خالية عن الصّورة كانت خالية أيضا عن المقدار، و لا تكون لها أجزاء بالقوّة. قوله: «فيكون المقدار الجسماني عرض لها، و صيّر ذاتها بحيث لها بالقوّة أجزاء، و قد تقوّمت جوهرا في نفسها غير ذي جزء باعتبار نفسها [3] البتة». معناه: أنّ الهيولى حينئذ لا تكون في حيّز، لأنّه لا امتداد لها في حيّز [4]. قوله: «فيكون ما هو متقوّم بأنّه لا جزء له يعرض له [5] أن يبطل عنه ما يتقوّم به بالفعل لورود عارض عليه». اعلم أنّ هذا الكلام متصل بقوله [6]؛ إذا عرض لها المقدار و صيّرها ذات آخر بالقوّة فيكون ما هو متقوّم بأنّه لا جزء [7] له يبطل عنه ما يتقوّم
[1] . م:+ هذا [2] . د: أيش. [3] . ف: نفسها غير ذات نفسه [4] . ف: حين [5] . ف:- له [6] . ف: فقوله/ هكذا فى النسخ. [7] . ف: لا حركة |
|