مشخصات کتاب فهرست کتاب
«« اولین صفحه    « صفحه قبل       صفحه بعدی »    آخرین صفحه»»
اسم الکتاب: شرح النجاة    المؤلف: الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين    الجزء: ۱    الصفحة: ۴۵   

به بالفعل.

قوله: «فلنفرض‌ [1] الآن هذا الجوهر قد صار بالفعل اثنين، و كلّ واحد منهما بالعدد غير [2] [الآخر]».

المراد منه إنّا إذا فرضنا هذا الجوهر الذي منقسم مرّة و غير منقسم مرّة، صار بالفعل اثنين، و قد فارقته الصّورة الجسمية فإمّا أن يكون كلّ ذلك الجوهر مساويا لجزئه و إمّا أن يكون مخالفا له.

و [3] ذلك الاختلاف [1]: إمّا أن يكون بالماهية، [2]: أو لوازمها، [3]:

أو بعوارضها.

و محال أن يكون بالماهية و بلوازمها، لأنّ‌ [4] الطبيعة واحدة.

و محال أن يكون الاختلاف بالعوارض، و هو أن يكون أحدهما كلّا و الآخر جزءا؛ لأنّ المادّة قبل اتصافها بالصّورة الجسمية كانت موصوفة بالمقدار و هي‌ [5] كانت موصوفة بالمقدار، كأنّ‌ [6] الجسمية حاصلة، فالمادّة قبل حصول الصّورة الجسمية كانت موصوفة بالصورة الجسمية؛ هذا خلف.


[1] . م: فليفرض‌

[2] . ف:- غير

[3] . ش: و

[4] . م: ان‌

[5] . ف:- و هى‌

[6] . ف:- موصوفة ... كان‌


«« اولین صفحه    « صفحه قبل       صفحه بعدی »    آخرین صفحه»»
مشخصات کتاب فهرست کتاب