|
|
اسم الکتاب: شرح النجاة
المؤلف: الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين
الجزء: ۱
الصفحة: ۵۴۴
فصل [30] في العبادات و منفعتها [في الدنيا و الآخرة] [منفعة العبادات في الدنيا] ثمّ إنّ هذا الشخص الذي هو النبي ليس ممّا يتكرّر وجوده [1] في كلّ وقت؛ لأنّ [2] المادّة الّتي تقبل كمال [3] مثله تقع في قليل من الأمزجة، فيجب لا محالة أن يكون النبي قد دبّر لبقاء ما يسنّه و يشرعه [4] في أمور المصالح الإنسانية تدبيرا. و لا شكّ أنّ الفائدة [5] في [6] ذلك هي [7] استمرار الناس على معرفتهم بالصانع و المعاد، و حسم سبب وقوع النسيان فيه مع انقراض القرن الذي يلي النبي. [العبادات توجب التذكّر] فيجب أن يكون على الناس أفعال و أعمال يسنّ تكرارها عليهم
[1] . نج: وجود/ نجا:+ مثله [2] . نج: فإنّ [3] . نجا: كمالا [4] . م: شرعه [5] . نج: القاعدة [6] . نجا: من [7] . نج، نجا: هو |
|