|
|
اسم الکتاب: شرح النجاة
المؤلف: الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين
الجزء: ۱
الصفحة: ۹۳
فصل [13] [في أنّ علّة الحاجة إلى الواجب هي الإمكان لا الحدوث على ما يتوهّمه ضعفاء المتكلّمين] قال الشّيخ: و اعلم أنّ الفاعل الذي يفيد الشيء وجودا بعد عدمه يكون لمفعوله أمران: [1]: عدم قد سبق، [2]: و وجود [1] في الحال. و ليس للفاعل في عدمه السابق تأثير، بل تأثيره في الوجود الذي هو [2] للمفعول منه، فالمفعول منه [3] إنّما هو مفعول لأجل أنّ وجوده من غيره، [4] لكن عرض [5] إن كان له عدم من ذاته، و [6] ليس ذلك من تأثير الفاعل. [7] فإذا توهّمنا أنّ التأثير الذي كان من الفاعل و هو أنّ وجود الآخر منه لم يعرض بعد عدمه- بل ربّما كان دائما [8]- كان الفاعل أفعل، لأنّه أدوم فعلا.
[1] . د: وجودا/ خ:+ له [2] . نج، نجا:- هو [3] . نج، نجا:- منه/ م: فيه [4] . خ:+ و [5] . خ: فرض [6] . خ:- و [7] . خ، نج:- الفاعل [8] . م:- كان دائما |
|