|
|
اسم الکتاب: شرح النجاة
المؤلف: الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين
الجزء: ۱
الصفحة: ۹۴
فإن لجّ لاجّ و قال: إنّ الفعل لا يصحّ إلّا بعد عدم المفعول، و قد [1] سمع أن العدم للمفعول ليس من الفاعل، بل الوجود، و الوجود الذي منه في آن ما فلنفرض ذلك متصلا. فإن أزاغه من هذا الحقّ قوله: «إنّ الموجود لا يوجده [2] موجد»، فليعلم أنّ المغالطة وقعت في لفظة [3] «يوجده». [1]: فإن عنى أنّ الموجود لا يستأنف له/DA 9 / الوجود [4] بعد ما لم يكن، فهذا صحيح. [2]: و إن عنى [أنّ] الموجود لا يكون البتة بحيث ذاته و ماهيته لا يقتضي الوجود له بما هو هو، بل شيء آخر هو الذي له منه [5] الوجود، فإنّا نبيّن ما فيه من الخطاء. فنقول: [6] إنّ المفعول الذي نقول إنّ موجدا وجده [7] لا يخلو: [الف]: إمّا أن يوصف بأنّه موجد له و مفيد الوجود [8] في حال العدم؛ [ب]: أو في حال الوجود؛ [ج]: أو في الحالين جميعا. و معلوم أنّه ليس موجدا له في حال العدم، فبطل أن يكون
[1] . نجا: فقد/ و هو الأصح، لأنّه جزاء «فإن» و جواب عن الشبهة. [2] . م: لا يوجد [3] . م، خ: لفظ [4] . نج، نجا: وجود [5] . نج: منه له. [6] . نجا: و نقول [7] . نج، نجا: يوجده/ و هو الأظهر. [8] . نج: مفيد و مبدأ لوجوده/ نجا: مفيد لوجوده/ و هو الأظهر |
|