|
|
اسم الکتاب: شرح النجاة
المؤلف: الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين
الجزء: ۱
الصفحة: ۹۷
قوله: «و ليس للفاعل في عدمه السابق تأثير، بل تأثير في الوجود الذي [هو] للمفعول منه [1]». و اقتصر على ذكر الدّعوى، و نحن بيّنا ذلك. قوله: «فالمفعول [منه] إنّما هو مفعول لأجل أنّ وجوده، من غيره، لكن عرض إن كان له عدم من ذاته [و] ليس ذلك من تأثير الفاعل». هذا الكلام- مع أنّه ليس فيه زيادة بيان- مجمل، لأنّه صرّح [2] بأنّ عدم الحادث له من ذاته، فلو كان كذلك لكان هذا ممتنعا لا ممكنا. قوله: «فاذا توهّمنا أنّ التأثير [3] الذي كان من الفاعل و هو أنّ وجود الآخر منه لم يعرض بعد عدمه- بل [ربّما] كان دائما- كان الفاعل أفعل، لأنّه أدوم فعلا». معناه: أنّ ذلك الوجود الصادر من الفاعل لو لم يكن بعد العدم و كان ذلك [4] الفاعل أفعل، لأنّه فعله أدوم. أقول هذا الكلام إن صحّ كان ذلك دليلا مستقلا، لكنّه من الخطابيات. قوله: «فإن لجّ لاج أن الفعل لا يصح إلّا بعد العدم» [5]. هذا سؤال و جواب عنه. أمّا السؤال فهو: أنّ الفعل لا يصحّ بعد العدم، لأنّ مفهوم الفعل هذا.
[1] . خ: فيه [2] . ش: مجمل لا يصرح [3] . ف: التأثر [4] . ف:- ذلك [5] . كذا/ و النص: عدم المفعول |
|